آخر تحديث: 2020-05-31 13:20:42
شريط الأخبار

مخالفات سرافيس «مزة 86 خزان» لم تُضبط بعد.. ووعود المعنيين مجرد فقاعات..!

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

مرة أخرى يتقدم بعض القاطنين في منطقة المزة 86 خزان بشكاوى من مخالفات سرافيس المنطقة لعدم وصولها إلى نهاية الخط وتنزيل الركاب في سوق الشيخ سعد، وكل ذلك من أجل تحقيق كسب إضافي على حساب راحة السكان الذين يدفعون ثمن ذلك بإكمال طريقهم إلى منازلهم بالركوب في وسيلة نقل أخرى, متحملين أعباء مادية إضافية ليست في حسبانهم.
في مرات سابقة سلطت «تشرين» الضوء على هذه المخالفات ليس فقط في مزة 86، وإنما في العديد من خطوط النقل، وقد استجابت الجهات المعنية لبعض الشكاوى المتعلقة بهذه المخالفات، ولكنها تغاضت عنها ومازالت تتغاضى في خط نقل المزة 86..!
آخر الشكاوى التي وصلت إلى الصحيفة بهذا الخصوص، هي أن عدداً من القاطنين في المنطقة المذكورة كرروا نقل معاناتهم إلى المعنيين، وقالوا في شكواهم: إن الميكروباصات التي تخدم المنطقة لا تصل إلى نهاية الخط في منطقة البرامكة وإنما وصولها فقط إلى سوق منطقة الشيخ سعد وتحكم معظم سائقيها بالركاب ولاسيما في وقت الذروة وما بعد الظهيرة وحجة السائقين الدائمة في ذلك ارتفاع أسعار المحروقات وقطع الغيار وقلتها بسبب الحظر الذي نعانيه وواقع الطرق السيئة في المنطقة بسبب الحفريات الدائمة والمطبات التي تتسبب بأعطال دائمة وكبيرة للميكروباصات.
وبرغم وجود أكثر من 150 سرفيساً تخدم المنطقة لكن هناك معاناة كبيرة تعيشها المنطقة بسبب عدم وصولها الى نهاية الخط في البرامكة.
ويقول المواطن خليل محمد وهو من سكان المنطقة: نعاني عدم وصول الميكروباصات في منطقتنا الى نهاية الخط فجميع الميكروباصات متفقة فيما بينها على الوصول فقط الى نقطة معينة في سوق الشيخ سعد وتقف هناك وتنزل الركاب لتعاود مرة أخرى العودة الى منطقة الـ86 وبذلك تختصر مسافة حوالي أكثر من 2 كيلو متر على نفسها وتأخذ التعرفة المحددة لها كاملة من دون أي تخفيض عليها ونحن مضطرون بعدها للركوب بحافلة نقل أخرى حتى نصل الى منطقة البرامكة ودفع أجرة أخرى لذلك نطالب مرور دمشق بوضع شرطي مرور عند وقوف السرافيس في الشيخ السعد يخالف كل من لم يصل إلى نهاية الخط ويجبرها على النزول الى منطقة البرامكة, ففي السابق كانت هناك دورية تقف في كل يوم في المكان نفسه ولاتسمح لأي سرفيس الوقوف وتجبره على الوصول الى نهاية خطه في منطقة البرامكة.
أبو وليد يشكو أيضاً بقوله: في السابق كانت جميع الميكروباصات تصل لنهاية الخط في البرامكة ولكن الآن أصبحت جميعها تختصر الطريق ولا تصل لآخر نقطة في المنطقة حتى تتمكن من الحصول على سفرات أكثر وجميع أهالي المنطقة الآن في عذاب مستمر ويومي حتى يصلوا إلى عملهم وهم مضطرون لركوب أكثر من سرفيس يومياً, متمنياً من فرع مرور دمشق ضرورة إيجاد حل سريع لهذه المعاناة وفرز حافلات نقل جديدة وإضافية تخدم المنطقة أكثر لأن المشهد الصباحي واليومي لطلاب الجامعات والمعاهد والموظفين محزن بشكل كبير وهم يقفون في الشوارع بانتظار حافلة تقلهم.
العقيد محمود الصالح رئيس قسم العمليات في فرع مرور دمشق أكد أن هناك مخالفات كبيرة تنظم في كل يوم بحق المخالفين وبحق كل من لايصل إلى نهاية الخط وسأقوم على الفور بإرسال دراجة إلى المنطقة نفسها لتراقب هذا الخط وأي سرفيس لايصل سوف تتم متابعته وأنا شخصياً سأذهب إلى المنطقة وسأحصل على تقرير مفصل بالإجراءات التي تم اتخاذها بالنسبة للشكوى فهذه المعاناة معاناة حي بالكامل وبالنسبة لنا المتابعة أهم من الشكوى وأن تكون المعالجة غير آنية.

طباعة

التصنيفات: أحوال الناس,أحوال_الناس

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed