آخر تحديث: 2021-01-18 01:15:56

سوق السقطية التراثي في حلب يعود إلى نشاطه التجاري… وانطلاق المرحلة الثانية لترميم أسواق المدينة القديمة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

“من السقطية إلى كل حلب”.. تحت هذا العنوان أعيد افتتاح سوق السقطية التراثي الواقع في مدينة حلب القديمة، معلناً بذلك بداية مشوار عودة الأسواق القديمة، التي دمرها الإرهاب إلى الحياة مجدداً، حيث سيكون مقدمة إلى تنفيذ الخطة الموضوعة بالتشارك مع محافظة حلب والأمانة السورية للتنمية ومؤسسة آغا خان لترميم أسواق مدينة حلب التراثية البالغة عددها تقريباً 37 سوقاً علماً بأن الحكومة ممثلة بمحافظة حلب قدمت الدعم المطلوب لتأهيل السوق لناحية تأهيل البنية التحتية وتقديم مبلغ مليوني ليرة سورية لكل صاحب محل لإعادة افتتاح محله.

محافظ حلب حسين دياب أكد أن إعادة افتتاح سوق السقطية، الذي دمره الإرهابيون لم يتحقق لولا تضحيات الجيش العربي السوري وأهالي حلب وتمسكهم بأرضهم وترابهم ووقوفهم بوجه المجموعات الإرهابية التي باء مخططها بطمس معالم مدينة حلب التاريخية بالفشل، لافتاً إلى أن إعادة افتتاح هذا السوق الهام تعني إعادة النشاط التجاري والاقتصادي في عاصمة البلاد الاقتصادية، مشيراً إلى الحرص على استعادة القطاعين الصناعي والتجاري عافيتهما ليعود الاقتصاد في حلب إلى سابق عهده.

ولفت إلى أن إعادة ترميم البنية التحتية في أسواق مدينة حلب انطلق منذ تحرير المدينة من الإرهاب، وقد كانت البداية من سوق السقطية من أصل 37 سوقاً في المدينة القديمة، مؤكداً أنه لن يتم التوقف عن العمل حتى إعادة كامل الأسواق إلى دائرة النشاط التجاري.

وبيّن أن افتتاح سوق السقطية يشكل رسالة للعالم أجمع بأن أهالي حلب بالتعاون مع الحكومة ماضين قدماً لإعادة مدينتهم إلى عزها السابق ، لافتاً إلى أنه سيتم إطلاق المرحلة الثانية من أسواق مدينة حلب مع نفس الشركاء الذين ساهموا في إنجاز افتتاح سوق السقطية خلال فترة قصيرة.

بدوره وزير الثقافة محمد الأحمد شدد على أهمية افتتاح سوق السقطية في هذه المرحلة، والذي يعد من أسواق حلب التاريخية المسقوفة ودرّتها، لافتاً إلى أن السوق كان قبل الحرب الإرهابية يشهد حركة كثيفة، وستعود حتماً بسبب إصرار أهالي حلب على إعادة الحياة إلى مدينتهم الحية، لافتاً إلى أن ترميم السوق خلال فترة قصيرة لا تتجاوز سبعة أشهر يعد إنجازاً فعلياً، مشيراً إلى استكمال إعادة تأهيل بقية الأسواق ضمن خطة عمل لإنقاذ المباني التراثية وتأهيلها بصورة طبق الأصل عن واقعها الحقيقي.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed