آخر تحديث: 2019-11-21 14:09:31
شريط الأخبار

هديل: مشروعي لتخفيف الأعباء عن الطلبة حـداد: دعم وبناء قدرات الشباب في مشروع جسور

التصنيفات: مجتمع

«لا يوجد في جرمانا مكان مؤهل للدراسة لمن تضيق به السبل من الطلبة، ومن هنا بدأت فكرتي بتقديم مبادرة إلى مشروع جسور في حاضنة الأعمال السورية لريادة الأعمال الذي يدعم المشاريع الريادية، وخاصة التي تتعلق بالشباب، واتبعت دورة مدة عشرة أيام درست فيها الجوانب التنظيمية والجوانب المتعلقة بنجاح المشروع، وبعدها تأهلت لإجراء مقابلة نهائية وشرح أفكار المشروع التي تتلخص بتأمين مكان مناسب للطلبة من أجل الدراسة، والاستفادة من خدمات الإنترنت بسرعة 18 ميغا وآلات تصوير ومكتبة صغيرة مقابل رسوم مناسبة للطلبة».. هذا ما أفضت به الشابة هديل القنطار الطالبة في الصف الحادي عشر علمي في افتتاح مركز الخدمات الطلابية في جرمانا في إحدى الغرف التابعة لنادي جرمانا الرياضي، مضيفة: لمعرفة مدى حماس الناس للفكرة أجريت استبياناً في جرمانا لـ«3000» شخص من فئات عمرية مختلفة، فكانت النتائج إيجابية ومحفزة وتشد على يدي في المشروع، لأنه يساعد الطلبة في تأمين الإنترنت والمكتبة والكهرباء والمكان الهادئ، وقدمت الجهات المساندة من مشروع جسور نسبة جيدة من التمويل لتكاليف المشروع، بينما تكفلت أسرتي ببقية التكاليف.

تضيف هديل: طموحي أن يصل مشروعي لأكبر عدد من المستفيدين ولا أسعى لغايات مادية، وأتمنى التوفيق في مساعدة الطلبة. وعن إمكانية التوفيق بين دراستها وعملها في المشروع، قالت هديل: تنظيم الوقت هو الأساس في نجاح أي عمل، وأعتقد أنني موفقة في ذلك، فحين تكون قادراً على تحقيق هذا الأمر لا بد من أن يكون النجاح حليفك.
الابتكار والريادة
السيدة عبير حداد- منسقة برنامج جسور تحدثت عن أهمية دعم وبناء قدرات الشباب، وخاصة في مجالات الابتكار والريادة، وهي الأساس في المشاريع والمبادرات المجتمعية، ونحرص في جسور على الشراكة مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل على تشجيع الشباب للابتكار والاختراع بما يحقق الخدمة المجتمعية، واستهدافنا الشباب ناجم عن امتلاكهم تلك الأفكار الخلاقة والمبدعة التي تحتاج الدعم لتنطلق وتحلق باتجاه العالمية.
ونحن المخبر الموجود لتحويل تلك الأفكار المرسومة ورقياً في أذهان الشباب إلى خطط مبرمجة، ونقدم لهم الدعم المادي، والتدريب الأكاديمي، ليكون المشروع متكاملاً، لا يعاني أي ثغرات.
قام مشروع جسور -وفقاً لمنسقة البرنامج- بتمويل 220 مشروعاً بدءاً من عام 2016 إلى وقتنا الحالي، وتنوعت بين الاختراعات والابتكارات؛ الزراعية والصناعية والتقنية، وتصميم المواقع والتطبيقات على «الموبايل» لخدمة وسائل النقل، أو حل مشكلات معينة، وخدمة الأطباء في تنظيم الدور للمراجعين، فكان الشباب السوري مبدعاً في ابتكاراته، وتمكنوا من استخدام التكنولوجيا في خدمة المجتمع، وتالياً وضع الحلول للعديد من المشكلات التي تواجه الناس بطرق مبتكرة وذكية.
وهذا ما نحرص عليه في الإضاءة على تلك المشاريع، ونقول لهم: «خليكم تفكروا خارج الصندوق» بطريقة ابتكارية وإبداعية، ونحن جاهزون لندعم كل الشباب، لأنهم بحاجة للشرارة الأولى لينطلقوا بأعمالهم ويتفوقوا ويصلوا للعالمية.
المشروع مثير للاهتمام
الشقيقتان رنا ونور أبو حمدان تدرسان المعلوماتية تفتخران بصديقتهما وتشجعانها للتفكير خارج الصندوق للبحث عن أفكار جديدة، مادامت هناك جهات راعية لديها الرغبة في مساعدة الشباب.
وتضيف رنا: آمل أن ندعم الجيل الجديد لتجاوز المعاناة التي واجهتنا، ومررنا فيها خلال دراستنا وخاصة على صعيد المكان والهدوء، بينما رأت نور أن المشروع مثير للاهتمام ويؤمن حاجات الطلبة، ويزيد من حماسهم للعمل والرغبة في إقامة مشاريع مماثلة في مناطق متعددة.
ووجه أسد القنطار -خال الشابة هديل- الشكر والتقدير للجهات المعنية، ولكل من ساهم في وضع اللبنات الأساسية لبداية المشروع.
سعادة واعتزاز
وعبرت والدتها فادية قطان عن سعادتها واعتزازها وفخرها بما قدمت ابنتها, مستذكرة حرصها منذ الطفولة على التفوق والنجاح في عملها، متمنية لها ولأبناء جيلها النجاح والتوفيق، خاصة أن هذا الجيل يعول عليه كثيراً في معركة البناء والإعمار.
والشابة هديل كانت متفوقة منذ الصغر، وتنظر للأمام وتقدم أفكاراً أكبر من عمرها، ولذلك حرصنا على تشجيعها وتقديم يد المساعدة لها بغية الحفاظ على تفوقها.
وتشجع السيدة سارة رفاعة الفكرة لأنها، كما قالت، جاءت من فتاة شابة بعمرها، ولديها هذا الوعي والإدراك للظروف المحيطة بأبناء جيلها، ونأمل تشجيع جميع الشباب في مشاريع موازية لمشروعها، أو من خلال مشاريع جديدة تقدم الفائدة للمجتمع، وتحقق الفائدة للطلبة.
وعبر المصور الصحفي المتقاعد من الوكالة العربية السورية للأنباء- سلمان الهادي عن أهمية المشروع من خلال قراءة الشابة هديل للواقع ولظروف الطلبة، متمنياً لها ولأمثالها التوفيق والنجاح في مبادراتهم وأعمالهم الريادية.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed