تواصلت الإدانات العربية والدولية للعدوان التركي على الأراضي السورية مؤكدة أنه يتنافى مع قواعد القانون الدولي.

اتحاد المعلمين العرب أدان العدوان معلناً تضامنه مع سورية شعباً وجيشاً في مواجهته، وقال الأمين العام للاتحاد هشام مكحل خلال الجلسة الافتتاحية اليوم لمؤتمر الاتحاد المنعقد في العاصمة المصرية بالقاهرة: إن الأولويات في هذه الأيام أن نتذكر الشعب السوري ونؤكد له أننا معه في هذه المواجهة المستمرة منذ سنوات للحرب الكونية التي يتعرض لها، مضيفاً: إن سورية علمت عبر هذه السنوات جميع الأمم دروساً في المقاومة والصمود والانتصار.

وفي تصريح خاص لمراسل “سانا” بالقاهرة أشار مكحل إلى أن جماهير المعلمين العرب تقف مع سورية وتدين العدوان التركي الذي سيدحر علي أرضها.

ولفت مكحل إلى أن سورية ستبقى جامعة لكل العرب وعنواناً لهم، مؤكداً أن الذين يتآمرون على سورية سيندحرون.

من جهة ثانية جدد مكحل موقف المعلمين العرب الرافض لما يسمى “صفقة القرن” وكل من يساندها مندداً بكل المحاولات الرامية إلى التطبيع مع العدو الإسرائيلي.

بدوره وجه السيد الشريف وكيل مجلس النواب المصري في كلمة له التحية للشعب السوري، مشدداً على وقوف مصر مع وحدة الأرض السورية وعدم السماح لأحد بالمساس بها.

من جانبه قال وحيد الزعل نقيب معلمي سورية في كلمة له خلال المؤتمر: إن سورية صمدت وما زالت وتحملت العبء القومي رغم الحصار والضغوطات السياسية والافتراءات الدولية وستظل صامدة حتى تحرير أرضها وإحقاق حقوقها.

وتابع الزعل: إن العدوان التركي الجديد على سورية يأتي ضمن سلسلة من حلقات التآمر بين الأصيل والوكيل، موضحاً أن هذا العدوان لن يزيدنا إلا تصميماً على دحر الإرهاب وتحقيق النصر الناجز.

وأضاف: إن المعلم السوري كان ولا يزال أحد أسس المواجهة ضد الأفكار الظلامية وضد الاحتلال والإرهاب وهو يحمل رسالة ودوراً قومياً يقدم من أجلها التضحيات.

اتحاد الصحفيين العرب: يتنافى مع قواعد القانون الدولي

كما أدان الاتحاد العام للصحفيين العرب العدوان التركي، مشدداً على أنه يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية ويتنافى تماما مع قواعد القانون الدولي.

وقال الاتحاد في بيان له: إن العدوان الغادر التركي على الأراضي السورية يمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وتهديداً خطيراً لوحدة التراب السوري، مطالباً كل المنظمات الإعلامية الدولية ومنظمات حقوق الإنسان بإدانته.

إلى ذلك أدان عمرو صدقي رئيس لجنة السياحة والطيران بمجلس النواب المصري العدوان التركي على الأراضي السورية، مؤكداً أنه يعد عملاً إجرامياً يهدد السلم والأمن الدوليين وفقاً لميثاق الأمم المتحدة ويمثل تعدياً سافراً على استقلال وسيادة الدولة السورية.

ودعا صدقي المجتمع الدولي ولاسيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى سرعة التدخل لوقف هذا العدوان.

قوى وشخصيات لبنانية: محاولة فاشلة جديدة لاستهداف سورية 

بدوره أدان رئيس المجلس العام الماروني في لبنان وديع الخازن العدوان التركي وقال في تصريح: إن الاجتياح العسكري التركي لشمال سورية يخلف ضحايا من المدنيين، مستنكراً صمت الدول والمؤسسات الدولية إزاء هذا العدوان.

من جهته أدان مجلس فرع البقاع لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان في بيان له العدوان التركي على الأراضي السورية باعتباره نابعاً من حقد دفين طامع بإعادة أمجاد السلطنة العثمانية على بلاد الشام والمنطقة العربية.

وأضاف البيان: إن سورية انتصرت على أعتى حرب كونية ارهابية عليها وفي مواجهة الارهاب العالمي والدول الاستعمارية الداعمة له وأسقطت كل مشاريع التقسيم.

بدوره انتقد رئيس حزب التوحيد العربي اللبناني وئام وهاب ارتهان البعض لأوهام ورهانات فاشلة، إذ راهنوا على الأميركيين وغيرهم، مؤكداً التمسك بخيار المقاومة والعروبة.

من جهته شدد عضو كتلة التحرير والتنمية النيابية اللبنانية علي بزي على التواصل مباشرة مع سورية لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

طباعة

عدد القراءات: 299