للحفاظ على مجرى نهر بردى والحد من تلوثه، وإظهاره بأفضل صورة، تعمل محافظة دمشق وفق برنامج لتنظيفه على مدار العام بالتوازي مع مطالبات تدعو إلى تكاتف الجهود والتنسيق بين الجهات العامة والخاصة وفرض عقوبات رادعة بحق كل من يرمي فيه الأوساخ والنفايات.

وأشار رئيس ورشة الأنهر في مديرية الصيانة بمحافظة دمشق المهندس غياث الخشي في تصريح لـ “سانا” إلى أن أعمال تنظيف مجرى نهر بردى وفروعه المارة بالمدينة تتم وفق برنامج دائم يومي على مدار العام.

ووفق البرنامج الموضوع يبين الخشي أن هناك ورشات ثابتة تقوم بإزالة الأوساخ وأعمال تنظيف مجرى النهر وفروعه بشكل يومي في مناطق مهمة مثل الربوة ومقابل وزارة السياحة ومناطق المرجة وباب توما وركن الدين وغيرها إضافة إلى الورشات الاعتيادية المتنقلة التي تقوم بإزالة الأوساخ المتراكمة والتنظيف.

وأشار الخشي إلى أن أعمال التنظيف شملت مؤخراً مجرى نهر يزيد في حارتي المشرع والجمعية بدمر البلد ومن ساحة شمدين حتى الحديقة بركن الدين وخلف أفران ابن العميد وخلف مشفى المنار، إضافةً إلى تنظيف مجرى نهر بردى في الربوة والمدينة لغاية ساحة المرجة.

وشمل التنظيف أيضاً وفق الخشي مجرى نهر العقرباني خلف قلعة دمشق ومنطقة الكلاسة وحارة الفرايين خلف ساحة باب توما كما تم البدء بتنظيف الدماعات على مجرى نهر تورا بالربوة وهي مستمرة.

وبين الخشي أن مديرية الصيانة أعادت تأهيل مجرى نهر تورا في منطقة جوبر بعد تدميره بشكل كامل من قبل التنظيمات الإرهابية التي كانت موجودة بالمنطقة حيث تم افتتاحه بشكل كامل وبدأت المياه بالجريان فيه بعد أن كان مغلقا لأكثر من سنتين.

ودعا الخشي إلى نشر ثقافة الوعي البيئي والتعاون والالتزام بأماكن رمي النفايات وعدم إلقائها في مجرى النهر وفرض عقوبات رادعة بحق كل من يرمي مخلفاته ولاسيما بعض المنشآت السياحية والمطاعم والمقاهي الموجودة على ضفاف النهر.

طباعة

عدد القراءات: 845