آخر تحديث: 2019-12-07 03:48:27
شريط الأخبار

الحملة الوطنية الثانية ضد شلل الأطفال تنطلق غداً

التصنيفات: آخر الأخبار,مجتمع

تنطلق غداً حملة اللقاح الوطنية ضد شلل الأطفال والتي تطلقها وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية وتستمر حتى الخميس القادم وهي تستهدف الأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات بغض النظر عن لقاحاتهم السابقة.

وأكد مدير الرعاية الصحية الأولية في وزارة الصحة الدكتور فادي قسيس أن الحملة هي الثانية خلال هذا العام، حيث كانت الحملة الوطنية الأولى في شهر آذار وجرت حملة تحت وطنية في الشهر الرابع وستجري في الشهر القادم حملة أخرى تحت وطنية، مبيناً أن الحملة الحالية تشمل 2,774,310 مليون طفل وستكون اللقاحات على مسارين الأول هو المراكز التي تعطي اللقاحات وهي 967 مركزاً وحشد لها ما يقارب 9 آلاف عنصر يعملون على الأرض من خلال المراكز المذكورة بالإضافة إلى 2300 فريق جوال للوصول إلى المناطق التي لا توجد فيها مراكز صحية.

ومنذ أسبوع وصلت اللقاحات إلى المحافظات والأمور اللوجيستية وحوامل اللقاح كلها أصبحت جاهزة وفي كل منطقة صحية يوجد مركز إمداد رئيسي وبلغ عدد هذه المراكز 106 على مستوى سورية, مشيراً إلى أن الأمراض البسيطة كالرشح والكريب وبعض الإنتانات المعوية والتنفسية لا تمنع اللقاح، ولا يمنع اللقاح إلا الأمراض التي تنهك الجسم والتي تضعف مناعته كالأمراض المزمنة التي تعالج بالكورتيزون لفترات طويلة وأمراض الكانسر التي يأخذ المرضى فيها مثبطات مناعة، وبإمكان جميع الأهالي مراجعة المراكز الصحية للاستشارة حول وضع الطفل فالفرق كلها مدربة وذات خبرة, مع الإشارة إلى أن برنامج اللقاح الوطني يستهدف جميع الأطفال من دون الحاجة إلى إبراز أي وثائق رسمية وأي طفل يمنح بطاقة بعد معرفة اللقاحات التي حصل عليها وإذا لم يكن ملقحاً سابقاً يعطى لقاح الشلل ويعطى عنوان أقرب مركز لاستكمال لقاحاته الأخرى.

وأوضح الممثل المقيم لمنظمة الصحة العالمية بالإنابة الدكتور نعمه سعيد الجهود التي تبذلها وزارة الصحة والعاملين في الميدان في المحافظة على صحة وسلامة الأطفال في جميع المناطق وفي جميع الظروف التي مرت وتمر على سورية, مشيراً إلى اجتماع عقد في الشهر الحالي للجنة الطوارئ المختصة في الانتشار العالمي لشلل الأطفال وأقروا أن سورية خالية من كل أنواع شلل الأطفال ولكن مازالوا يؤكدون على الحذر من عودته نظراً للظروف الاستثنائية التي تعيشها, لذلك ينبغي الاستمرار في حملات اللقاح لتحصين مناعة كل الأطفال في سورية وخاصة الأكثر عرضة لشلل الأطفال, كالمهجرين واللاجئين الذين يعيشون في أطراف المدن وفي المناطق العشوائية, كما أن منظمة الصحة العالمية تولي موضوع اللقاحات بشكل عام وليس فقط شلل الأطفال وضمان جودة هذه اللقاحات الأهمية القصوى لأنه يمكن المحافظة على حياة الأطفال وسلامتهم.

كما بيّن الممثل المقيم أن تقييماً موسعاً للتحصين في سورية أجري قبل شهرين وكانت النتائج جيدة جداً على الرغم من الظروف, وكانت الثقة المتبادلة بين الأطراف في مشاركة البيانات هي من أهم الأسباب الرئيسية في المستوى العالي للأداء في برنامج التحصين في ظل ظروف استثنائية, مع الإشارة إلى أن وعي المجتمع له دور كبير في نجاح حملات اللقاح وهناك إقبال كبير على تلك الحملات. علماً أن اللقاحات التي تحضرها الحكومة السورية هي آمنة جداً ومأمونة عالمياً، كما أنها من أفضل المصادر.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,مجتمع

Comments are closed