تقع قرية عرامو التاريخية الأثرية، والسياحية الاصطيافية في الجهة الشمالية الشرقية من محافظة اللاذقية على بعد 45 كيلومتراً شرق مدينة اللاذقية، وترتفع القرية التي تطل على البحر المتوسط حوالي 900 م، ولعل اسمها مستمد من ارتفاعها ووقوعها في أعالي الجبال.
وصفوها فأنصفوها قائلين: عرامو..(معلولا الساحل)، إنّها أرضٌ تزار وشعب زوّار، فيها العراقة والأصالة، والتنوع والتآلف، والحلا والجمال.. مما يزار في قرية عرامو كنيسة القديس استيفانوس للأرمن الأرثوذوكس التي بنيت عام 1267م، دير مارجرجس أو مقام الخضر وهو مزار إسلامي مسيحي مشترك، دير السيدة مريم العذراء الذي بني عام 1903، النواويس والآثار الكلاسيكية الرومانية والبيزنطية العديدة، الغابات المتوسطية السبع، وعيون المياه السبع، شق عرامو وهو صدع في الطرف الشمالي لجبل رأس عرامو، أنقاض قلعة أو قصر الكباس بن حنظل، دير توما الذي منح القرية القائم فيها اسمها.
كما تزخر قرية عرامو وشقيقاتها بتراث شعبي ثرّ وغني، وهو صورة عن تراث المنطقة والمحافظة، حيث الحرف الشعبية كالحدادة العربية وبياضة الأواني النحاسية، وقطع ونحت، وعمارة الحجر السوري القاسي السكري اللون من مقالع عرامو الشهيرة، إضافة إلى صناعة الألبان ومشتقاتها، وصناعة صابون الغار ونسج الأطباق والسلال و«القفف» وجمع وتوضيب النباتات الطبية الدوائية والغذائية كالزوفا والزعتر البري وغيرهما.

طباعة

عدد القراءات: 111