1
من شاهد الحلقة (30) وهي ليست الأخيرة من مسلسل «خواتم» عبر فضائية «سما» يلاحظ ضعف التحقيق الجنائي الذي قام به الضابط الذي يجسده «سعد مينة» ويساعده فيه الضابط الذي يجسده «مأمون الفرخ» وهو ضعف فبركته الكاتبة ناديا موسى الأحمر، وباركه المخرج «ناجي طعمي»، يتجسد الضعف في أن سياق التحقيق ذكر أن السيدة «دلال /كاريس بشار» غير متواصلة مع أحد من الجيران فلا يعرفون عنها شيئاً، وذلك في رحلة بحثهما عنها وجمع المعلومات، من دون أن يستغرب الضابطان عدم سماع أحد من الجيران إطلاق النار، رغم أنه بالنسبة للمشاهدين قد تكرر ثلاث مرات في عمليات القتل لثلاث شخصيات نسائية، عملية منهم تمت في حديقة الفيلا، المكان الذي وجدت فيه جثث القتيلات، ولابد للمشاهدين من أن يتضاعف استغرابهم إن علموا أن المخرج خبير متفجرات أيضاً يستعين به بعض المخرجين.
2
لا تزال بعض الهيئات الثقافية تظن أنها تقدم أنشطة ثقافية فقط لأجل تغطيتها إعلامياً، وتعاتب على ذلك بعض الصحفيين، من دون أن تدرك أن هذا واجبها، وعليها ألا تنتظر حضور الصحفيين من أي وسيلة، والغريب أن الهيئات الثقافية التي تقدّم أنشطة مميزة سواء تمت متابعتها من قبل الصحفيين أم لا، تلتزم الصمت، ولا تعاتب على طريقة الهيئات التي تقدّم أنشطة لا تستحق المتابعة ولا شغل أي حيز من محتوى أي وسيلة إعلامية!
3
يقدم مسلسل «شجرة النارنج» للكاتب حسن سامي يوسف، إخراج سليم صبري، الذي استعادت عرضه فضائية «لنا»، ضمن سياق أحداثه التي تجري قبل اغتصاب فلسطين من الصهاينة عام 1948،وبعد ذلك بسنوات، كيف رفض «أبو إبراهيم/ عدنان بركات» تزويج ابنته «ليلى/ الراحلة صباح السالم» لـ «سعيد/ زهير رمضان» ابن جاره، وبما أن ثمة علاقة حب بينهما شهدنا هروبها معه، وبغض النظر عن مآل العلاقة بينهما، لكن الأب لم يدفع بأحد أولاده لقتلها أو أن يتعرض لسعيد بالأذى، وكأنه بهذا المسلسل يطرح سؤالاً على كتاب دراما «البيئة الشامية» التي جاءت بعده وانشغلت بمخاطبات (ابن عمي وبنت عمي)، وصراعات نساء الحي ورجالها، يقول لهؤلاء الكتّاب أنتم غرباء عن دمشق ومجتمعها في تلك الفترات التاريخية ولم تضيئوا شيئاً منها.

طباعة

عدد القراءات: 87