بمناسبة الذكرى السادسة والأربعين لحرب تشرين التحريرية أقامت محافظة دمشق حفلاً تكريمياً لمئتي عائلة من ذوي شهداء الجيش العربي السوري وذلك في دار الأسد للثقافة والفنون.

وتخللت حفل التكريم عروض فنية لفرق مشروع “بكرا إلنا” تضمنت عدداً من الأغاني الوطنية التي تجسد معاني البطولة والفداء وتقدس الشهادة والشهداء، بينما قدم الجندي المصاب محمود المبيض معزوفة على العود بعنوان “سلم على الشهدا”.

وعرضت خلال الحفل صور توثق الإنجازات والانتصارات التي سطرها الجيش العربي السوري في حربه على الإرهاب وعزم السوريين وإصرارهم على بناء ما دمره الإرهاب وإعادة إقلاع عملية الإنتاج.

وأعرب عدد من ذوي الشهداء المكرمين في تصريح لـ “سانا” عن شكرهم على التكريم وتقديرهم لأي مبادرة تصب في مصلحة ذوي الشهداء ودعمهم، مؤكدين أن حب الوطن هو الأغلى والأسمى والشهادة في سبيل الدفاع عنه واجب مقدس وهي وسام أبدي يناله الأبطال.

محمد سلامة والد الشهيد يوسف عبر عن فخره واعتزازه بكل الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء للوطن الغالي، في حين أكدت أمينة أحمد العلي والدة الشهيد أحمد عبد الله شحيبر أن سورية ستبقى منتصرة بتضحيات أبنائها وصمود شعبها.

نائب وزير الدفاع العماد محمود الشوا أكد في كلمة له بمستهل الحفل أن حرب تشرين التحريرية تمثل صفحة مشرقة في تاريخ سورية المعاصر ونقطة مضيئة بالانتصارات حطم فيها أبطال القوات المسلحة صلف العدو وغروره، مبيناً أن السوريين كانوا وما زالوا يرون في الشهادة قيمة عليا في حياتهم وهم يترجمونها عبر تربية أبنائهم ليسيروا على الدرب الذي خطه الشهداء بدمائهم الطاهرة.

من جانبه أكد محافظ دمشق المهندس عادل العلبي في كلمته أن لوحة النصر التي رسمت في تشرين التحرير تتلاقى اليوم مع الانتصارات التي يحققها جيشنا العظيم منذ أكثر من ثماني سنوات في مواجهة أشرس حرب عدوانية عرفها التاريخ الحديث ليرسم عصر تحرير جديد من الإرهاب، مشدداً على أن دماء الشهداء أمانة في أعناقنا والإخلاص لها يكون من خلال الالتزام والعمل من أجل تقدم سورية والحفاظ على عزتها وكرامتها.

حضر التكريم أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي حسام السمان ومديرة مديرية شؤون الشهداء والجرحى والمفقودين اللواء نبال بدر وعدد من أعضاء المكتب التنفيذي في المحافظة وقيادة فرع دمشق للحزب.

طباعة

عدد القراءات: 158