آخر تحديث: 2019-11-14 20:14:09
شريط الأخبار

بمشاركة 22 جمعية أهلية وفعالية شبابية (منّا وفينا) يدعم أطفال مرضى السرطان

التصنيفات: مجتمع

جمعت حديقة العروبة في مدينة اللاذقية مدة خمس ساعات (22) جمعية أهلية في مبادرة إنسانية مجتمعية هي الأولى من نوعها في المحافظة حيث أطلقت الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية مشروع (منَا وفينا) أرسلت من خلاله هذه الجمعيات رسائل سلام إلى العالم أجمع وقدمت الجمعيات المشاركة فيه منتجات لأعمال يدوية يعود ريعها لدعم أطفال مرضى سرطان وأنشطة متنوعة قدمها المتطوعون بكل حب، وتنوعت بين عرض غنائي لفرقة ترحال ومسرح تفاعلي لجمعية صناع السلام وعرض مسرحي لجمعية الأمل لذوي الاحتياجات الخاصة، كما قدمت مكتبة الأطفال العمومية قراءة لقصص الأطفال، ومسابقات للأطفال مع جوائز.
(فريق سيار) يعنى بأطفال الشوارع من المشاركين في المشروع إذ قدم أعمالاً ومشغولات يدوية صنعها أطفال من مختلف الأعمار أثناء تنفيذهم نشاطات في الحدائق والشوارع، وأشارت فرح الحسين من الفريق إلى أن «صلب عملنا هو الأطفال ونهتم بكل ما يهمهم ومن هنا جاءت مشاركتنا كما إن التعاون والتنسيق مع مختلف الجهات يعني لنا الكثير فالمجتمع يحتاج أي دعم يقوي الروابط بين أبنائه، وفريق سيار، شارك في هذا المشروع انطلاقاً من مسؤوليته تجاه المجتمع والأفراد».
أعمال يدوية وأساور من الخرز الملون تليق بالفتيات الصغار وأمهاتهن شارك فيها أطفال ويافعون من جمعية أسرة الإخاء يعود ريعها لأقرانهم المصابين بالسرطان، إذ أكدت آنّا حداد من جمعية أسرة الإخاء أهمية هذا المشروع لأن الأطفال المصابين بمرض السرطان هم «منا وفينا» كما قالت، وهم جزء من المجتمع، وعلينا دعمهم بكل الطرق، ومشاركتنا اليوم فيها الكثير من النفع من حيث التشبيك مع بقية الجمعيات بما يحقق النفع للمجتمع.
تحقيق الأهداف يتم من خلال بناء الشراكات، كما قالت لينا مخول من جمعية موزاييك، وأكدت أن الغاية من المشاركة هي تعزيز مفهوم السلام محلياً ونشر ثقافة تقبل الآخر.. وعن المشغولات التي شاركت بها الجمعية قالت: إنها من إنتاج السيدات في الجمعية وريعها سيعود لأطفال السرطان إذ إن التعاون مع هذه الجمعيات سيعزز التعاون والتنسيق بيننا وبين بقية الجمعيات.
وأكدت الشقيقتان غدير قاسم الشر خريجة هندسة عمارة ووجيهة قاسم الشر خريجة هندسة زراعية أهمية هذه المشاركة التي تتيح لهم تعريف الآخرين بعملهم والتشبيك مستقبلاً مع غيرهم من الجمعيات الأهلية بما يخدم المجتمع، وأضافتا: أن هذه مشاركتهما الأولى وتعني لهما الكثير وإن دعم أطفال السرطان الذين يشكلون شريحة من المجتمع أمر مهم جداً فضلاً عن تكريس العمل التطوعي في نفوس زائري المشروع.
وتحدثت مي جود عن مشاركة جمعية رعاية الطفولة قائلة: إن هذه المنتجات التي صنعتها سيدات بكامل طاقتهن أردن أن يدعمن بها أطفالاً يحتاجون منا الكثير من الرعاية والاهتمام المستمر، وكل فرد في المجتمع قادر على أن يعبر عن السلام بطريقته.
وأوضحت نور تالي مديرة مشروع (منا وفينا) أن المشروع هو تجمع لمجموعة من الجمعيات الأهلية والفعاليات الشبابية في اللاذقية شارك فيه نحو 22 جمعية وفعالية، قامت بها الغرفة الفتية الدولية في اللاذقية بالشراكة مع مكتبة الأطفال العمومية ومحلات كيفتي للألعاب والهدف منها تجميع أكبر عدد من الجمعيات ليعبر كل منهم بطريقته عن السلام سواء بالعروض التمثيلية أو المسرح التفاعلي أو المنتجات اليدوية، وأن نكون صلة وصل هدفها التأكيد على فكرة العمل التطوعي.
وأضافت: هذا أول نشاط من نوعه يجمع هذا العدد من الفعاليات المجتمعية في مكان واحد.
مشيرة إلى أن من واجبات الغرفة الفتية دعم المجتمع والمساهمة في تطويره وتحقيق السلام من خلال تطوير الأفراد وتنمية حس المسؤولية لديهم ليكونوا فاعلين بما يقدمونه للمساهمة في خدمة المجتمع، وبينت أن هذا المشروع يضيف خبرات للكثير من الأفراد على المستوى الشخصي ويحفز الجمعيات على تطوير أدائها وتعزيز فكرة التطوع لديها.
وأشارت تالي إلى أن الغاية الأساسية من هذا المشروع هي دعم أطفال مرضى السرطان وإنشاء مكتبة ضمن مركز المعالجة فيها الكثير من الأنشطة والكتب الترفيهية التي يمكن أن تخفف عنهم الآلام وختمت بالقول: لأنهم «منا وفينا» ولأنهم أبناؤنا سنقوم بأي عمل يدعمهم ويحقق الفائدة لهم.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed