آخر تحديث: 2019-11-14 20:14:09
شريط الأخبار

حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في اللاذقية تُنصف الشباب والمجتمع مشاريع تقارع الوجع وتحوله جهداً يُذلل الصعاب ويدعم الصمود الاقتصادي

التصنيفات: مجتمع

حملت نتائج المشاريع الشبابية الرائدة التي تتبناها حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في الجمعية العلمية السورية للمعلوماتية دلالات كثيرة على صعد عدة، لكن يبقى أهمها الانطلاق من الحاجات الخاصة للمجتمع والبناء عليها، والتي يستبطن من خلالها تنامي مقدرات الشباب داخل أروقة الحاضنة دعماً لمستقبل الوطن وصموده اقتصادياً ومجتمعياً.
وتستمر حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات في اللاذقية بدعم الشباب ممن لديهم أفكار مبدعة ومؤهلات علمية متميزة في مجال المعلوماتية والاتصالات عن طريق تقديم استشارات وتدريبات وتوفير البيئة العلمية والتقنية وتزويدهم بالمهارات والمعارف الأساسية بهدف تحويل تلك الأفكار إلى منتجات وخدمات.
وقالت المهندسة مريم جودت فيوض -رئيسة فرع الجمعية في اللاذقية: تعدّ حاضنة تقانة المعلومات والاتصالات أحد أهم مشاريع الجمعية التي توفر الدعم اللازم لأي مجموعة من رواد الأعمال صاحبي الأفكار الإبداعية الريادية القابلة للتحول إلى مشروع منتج في سوق العمل. مضيفة: يتضمن الدعم تقديم المكان والاستشارات اللازمة بكل أنواعها كالدورات التدريبية واللقاءات النوعية مع ذوي الاختصاص، إضافة إلى نظام الإرشاد عند الطلب، كما نقدم في الحاضنة فرصة للمقبولين في نظام الاحتضان للمشاركة في المعارض النوعية ذات الصلة ولقاءات محتملة مع أصحاب رؤوس الأموال المهتمة للاستثمار في الأفكار الريادية، ويتم هذا الدعم من خلال تقديم مكتب خاص بكل فكرة إبداعية يشغله أصحاب الفكرة ويتم تجهيزه بما يلزم لتحقيق المشروع. موضحة أنه مع التحولات الرقمية التي يعيشها العالم، نجد اليوم كثيراً من الشباب السوري يحملون مشاريع تكنولوجية طموحة، ويحتاجون الدعم والرعاية، لتتحول مشاريعهم من فكرة إلى شركة ناشئة قابلة للحياة.
ما يميز مشاريع الحاضنة قدرة أصحابها على الابتكار والتفكير الاستثنائي بحلول للمشكلات التي تواجه مجتمعهم، فضلاً عن التأقلم مع الوضع الحالي لوطننا والاستفادة من الموارد المتاحة وتقديم نتاج متميز بجودة عالية وتكاليف إنتاج بسيطة، كما تؤكد فيوض.
وآخر المشاريع التي تم احتضانها (مشروع السترة العسكرية الذكية) لغدير اسماعيل وعيسى معلا وتتلخص فكرة المشروع بتطوير سترة ذكية خاصة بالجيش والقوات المسلحة تقدم حلاً فعلياً لمشكلة فقدان المخطوفين وجثامين الشهداء، وبتكلفة قليلة نوعاً ما.
ومن مرارة الفقد انطلقت الفكرة، ووضع الشابان حلاً لأزمة تكاد تكون حديثاً يومياً لدى أغلب الأسر السورية ويتم عبر هذه السترة تحديد موقع المقاتل عن طريق دارة باستخدام الأقمار الصناعية، ومن ثم تتبع مساره، كما تمكن باستخدام هذه السترة معرفة الحالة الصحية للمقاتل وذلك باستخدام حساس نبض الذي يساعد على معرفة هل المقاتل على قيد الحياة أم لا، إضافة إلى الكثير من التشخيصات الطبية الأخرى.
إن خطوط الطول والعرض إضافة إلى نبضات القلب للمقاتل تُرسَل بشكل آلي برسالة قصيرة كل فترة زمنية معينة (تحدد حسب حساسية الوضع) إلى مركز القيادة وذلك من دون تدخل العنصر البشري بتاتاً باستخدام دارة gsm، وفي كل حالة في الحياة لدينا ما يسمى الطوارئ؛ والطوارئ هنا ممثلة في زر push button عندما يقوم العسكري بالضغط عليه يتم فتح اتصال هاتفي مباشر مع القيادة، تلي هذا الاتصال رسالة تحوي موقع العسكري ونبضات قلبه.
و«السترة» المذكورة مزودة بنظام تدفئة، مهمته رفع درجة حرارة المقاتل في المعارك ذات الأجواء الباردة والمحافظة على حالة جيدة تساعده على القتال، ونظراً إلى أن موضوع التدفئة موضوع نسبي قد يختلف من شخص إلى آخر، قمنا بوضع مفتاح on-off للتحكم بنظام التدفئة.
كما تحوي السترة على ضوء موجه ومحيطي على شكل علبة يوضع في جيب داخلي ومزود بمفتاح on-off؛ عند الحاجة إليه يتم تعليقه على سطح «السترة» وتشغيله، وتتم تغذية هذه الدارة من power bank ذات جهد قليل يعادل 5 فولطات وسعة حوالي 8000 ميلي أمبير، ويمكن لهذاالـ power bankأن يبقى على السترة من دون إزالتها من خلال توفير وسيلة شحن دائمة لهذه البطارية وذلك عن طريق خلية شمسية موضوعة على ظهر العسكري التي تحول الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية، وتالياً تشحن البطارية خلال ساعات النهار.
(ذراع إلكترونية لمبتوري اليد من فوق المرفق)
المشروع عبارة عن ذراع إلكترونية تركّب لمبتوري الأطراف العلوية سواء كان البتر من تحت المرفق أو من فوق المرفق قابلة للارتداء، فهي تساعدهم على تعويض جزء من قدراتهم التي فقدوها مثل الإمساك بالأشياء كالملعقة أو الكأس أو القلم، إضافة إلى أنها مقاومة للماء بشكل كامل ما يجعلها أول طرف إلكتروني في العالم مقاوم للماء.. تتميز الذراع الإلكترونية للمبتورين من فوق المرفق عن الذراع من تحت المرفق بوجود مفصل المرفق (الكوع)متحرك بزوايا تعتمد على نبضات يقوم فيها مستخدمها ويستجيب لها الحساس ويفسرها إلى إشارات تتحكم بالذراع الإلكترونية حسب الرغبة وبسرعة استجابة فورية.. أصحاب المشروع علي الحسون الباكير، عبد الله قدور، سام قره فلاح حازوا الميدالية الذهبية في معرض الباسل للإبداع والاختراع.
(كرسي متحرك متطور)
يهدف المشروع إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة على تجاوز العوائق، تعمل الكرسي بطاقة البطاريات القابلة لإعادة الشحن، وتمكّن المستخدم من تجاوز العوائق وتسلق السلالم ومواجهة الطرق الوعرة والمعبدة، أصحاب المشروع محمد مصطفى عرج، ميخائيل عابد موسى وأحمد حسام الموات حازوا الميدالية الفضية في معرض الباسل للإبداع.
عصا متطورة للمكفوفين
مشروع العصا لأصحابه فاطمة السماعيل وياسمين السماعيل يقوم على تطوير عصا تساعد المكفوفين على تجاوز العقبات التي يواجهونها يومياً، حيث تقوم العصا بمساعدتهم ودمجهم في المجتمع ولها تنبيهات صوتية مختلفة لجميع العوائق التي تعترض طريق الكفيف.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed