آخر تحديث: 2020-05-31 13:20:42
شريط الأخبار

رياح التغيير في نادي الفتوة أطاحت بالمدرب

التصنيفات: رياضة

مع إنها فترة تحضيرية لكنها حملت الكثير من المخاوف حول كرة الفتوة التي يمكن الحديث عن شقين بما يخص الداخل الأزرق، الأول أجواء العمل المثالية التي لا يمكن أن يتم تجاهلها والجهود الكبيرة لرئيس النادي في لملمة البيت الداخلي في فترة قياسية، والاستفادة من عامل تأجيل الدوري بما يصب بالمنفعة لأزرق الدير هذا من طرف ، أما من طرف آخر فيمكن الحديث عن بنية الفريق وجهازه الفني، ولا نخفي أن هناك مخاوف كبيرة تطلق في الشارع الرياضي عن إمكانية فريق الفتوة من تحقيق نتائج إيجابية تبقيه ضمن الدوري الممتاز، ولكن ما حملته الأيام الماضية يستحق الوقوف عنده.
ونبدأ من المباريات الودية التي خاضها الفتوة والتي كان التركيز من خلالها الوقوف على جاهزية الفريق، وإشراك أكبر عدد من اللاعبين وتأمين البديل الجاهز لكل المراكز، لكن مع كل مباراة كنا نقف عند نقطتين هي: حالة الانسجام والتعاون داخل الملعب وهذا يرتبط به عامل النتيجة والتسجيل، والنقطة الأخرى هي لياقة اللاعبين، لكن على الطرفين كانت هناك مشكلة وهذا لم يعد خافياً على أحد، حيث كثر الحديث عنه في العديد من المناسبات.
جاءت مشاركة الفتوة في دورة الانتصار التي نظمها نادي تشرين لتظهر تلك الحالات، ومع أولى مباريات الفتوة التي جمعته مع تشرين خرج خاسراً بثلاثة أهداف لهدف، وفي المباراة الثانية وقع الفتوة في خسارة ثانية وهذه المرة مع التضامن بهدف وحيد، ومن هنا كان للإدارة الزرقاء رأي آخر حيث سارعت لإقالة الجهاز الفني وتكليف الكابتن أحمد جلاد لقيادة الفريق أمام نادي الشرطة ريثما يتم الاتفاق خلال أيام مع كادر فني جديد.
الكادر الجديد
حسان ابراهيم مساعده نادر جوخدار ومدرب الحراس عبد المسيح الدونا ويبقى عبد الفتاح الفراس مشرفاً للفريق
بالعودة إلى الدعم المادي، فقد أعلنت الإدارة الزرقاء عن حجم صرفياتها التي وصلت إلى 45 مليون ليرة شملت: التعاقد مع مجموعة من اللاعبين والكادر التدريبي وتكاليف الفريق وتجهيزات التمارين اليومية من حيث اللباس والأدوات المساعدة والمباريات الودية ومعسكر الاستعداد والمشاركة في دورة الانتصار.
وتؤكد الإدارة أن الرواتب الشهرية تزيد كتلتها على الخمسة ملايين ليرة من مستحقات اللاعبين، تضاف إليها تكاليف الدوري والسفر للعب خارج أرضه وأجور الحكام ومتطلبات اللاعبين وإقامتهم.
الوقت كالسيف
باتت الفترة قصيرة، وتدرك إدارة الفتوة معنى هذا الكلام، وما هو مطلوب الآن من الإدارة ترتيب الأمور بالسرعة القصوى والخيارات مفتوحة وواسعة لهذا الأمر وجاهزية الفريق البدنية يجب أن تضاهي جاهزية بقية الفرق، ولا نتحدث عن الأمور المادية بل على صعيد التحضير.
ولا نخفي أن المخاوف لا تزال حاضرة لدى الكثير في الشارع الرياضي، وقبل انطلاق الدوري يجب أن تأخذ إدارة الفتوة بكل الملاحظات التي تطرح، والعمل ببعضها إن أمكن، والفتوة يضم لاعبين هم مزيج بين الخبرة والشباب، لكن بقيت المشكلة حاضرة في بعض المراكز ويمكن أن نأخذ مباريات الفتوة في دورة الانتصار مثالاً على ذلك، والفتوة تلقى أربعة أهداف وسجل هدفاً، ومن قبلها كانت مباراة الوثبة في حمص التي خسرها بأربعة أهداف، إذاً هناك مشكلة حقيقية في جسم الفريق، ويمكن الوصول إليها وحلها من خلال المدرب الجديد.
حلول فنية وإدارية
محمد العرسان- مسؤول الإعلام في إدارة نادي الفتوة قال: الكادر التدريبي المتكامل بقيادة حسان ابراهيم جاء للنهوض بواقع الفريق بعد المشاركة في دورة الانتصار وظهور بعض الثغرات الفردية والجماعية، ونعمل على إيجاد حلول فنية وإدارية لفرض حالة الانضباط في صفوف الفريق. الفترة القادمة ستشهد فسخ عقود لبعض اللاعبين الذين لم يقدموا المستوى الفني المطلوب، وتدعيم المراكز بلاعبين جدد قادرين على تقديم الصورة والأداء اللذين يليقان بسمعة نادي الفتوة.
ويتابع العرسان حديثه بالقول: إدارياً نعاني صعوبات كثيرة أهمها: المال في ظل غياب الداعمين، وعدم وجود استثمارات، ونعتمد على تقديم المال من «جيوبنا، ومالنا الخاص» حيث قدم رئيس النادي بسام العرسان ما يقارب الـ 16 مليوناً، وقدم عضو الإدارة صالح العاني أربعة ملايين، وهذه الأرقام قابلة للزيادة في ظل الظروف المالية الصعبة التي يعيشها نادي الفتوة.

طباعة

التصنيفات: رياضة

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed