آخر تحديث: 2019-11-14 20:14:09
شريط الأخبار

حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي تتواصل

التصنيفات: مجتمع

تواصل مشفى التوليد وأمراض النساء الجامعي بدمشق خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وتكثف خلال تشرين الأول أنشطة التوعية والتثقيف للسيدات المراجعات حول أهمية الفحص الذاتي الدوري ومواعيده الصحيحة والفحوص الطبية الشعاعية للتشخيص المبكر وضمان نسب أعلى للشفاء من المرض.

ومشفى التوليد واحد من عدة مشاف ومراكز صحية حكومية وأهلية تكثف عملها خلال الحملة الوطنية والعالمية للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي انطلقت بداية الشهر الجاري وتتضمن إجراء فحوص شعاعية استقصائية للنساء فوق سن الـ 40 عاماً وجلسات توعية وتثقيف.

المدير الطبي بمشفى التوليد الدكتورة ميادة رومية أوضحت لمندوبة “سانا”، أن عيادة أمراض الثدي في المشفى تقدم كل خدمات الكشف والفحوص للسيدات مجاناً طيلة أيام العام حيث تقوم بإجراء تصوير ماموغرام ثدي لحوالي 15 سيدة يومياً وهي الطاقة الاستيعابية لعمل الجهاز وفي حال الشك بوجود إصابة تستكمل باقي الاستقصاءات ثم تحول الحالة إلى مشفى مختص للعلاج.

ولفتت رومية إلى أهمية الفحص الذاتي للثدي ومعرفة النساء والفتيات بخطواته ومواعيده الصحيحة وهو ما تسعى الحملة للتوعية به إضافة إلى التركيز على دور الفحص المبكر بإعطاء نتائج إيجابية في العلاج والوصول إلى حالة الشفاء التام.

وأشارت رومية إلى ضرورة وجود اختصاصي دعم نفسي في عيادات ومراكز الكشف عن سرطان الثدي لأن العامل المعنوي يؤدي دوراً مهماً في نجاح العلاج لدرجة تصل إلى 50 بالمئة.

وأكدت الدكتورة رومية أن آفات وأورام الثدي ليست جميعها سرطانية ففي كثير من الحالات ولاسيما تحت سن الأربعين تكون عقداً التهابية تعالج بالصادات الحيوية.

بدورها بينت فنية الأشعة بالمشفى ديمة شهابي أنه قبل إجراء أي تصوير شعاعي للثدي تسجل معلومات استقصائية تتعلق بعمر المرأة ووجود قصة مرضية بالعائلة لجهة الأم وانتظام الدورة الشهرية والتأكد من عدم أن السيدة حامل أو مرضع.

وحول القراءة الطبية لصور الماموغرام والإيكو أوضح طالب الدراسات العليا بقسم الأشعة الدكتور غيث عبود أن نمط نسيج الثدي يسهم باكتشاف الكتل وحجمها وتحديد موضعها ليصار بعدها لإجراءات استقصائية بمستوى أعلى.

عدد من السيدات اللواتي ينتظرن دورهن لإجراء الفحص أمام غرفة أمراض الثدي بالمشفى اعتبرن أن التوعية الإعلامية المرافقة للحملة كان لها الأثر الكبير في تشجيعهن لمراجعة المشفى حيث لفتت نورا 40 عاماً إلى دور الفحص المبكر بتطمين السيدات وتجاوز حالة الخوف من المرض.

فيما تعبر سمر 35 عاماً عن ارتياحها لأن الفحوص أثبتت سلامة الكتلة المكتشفة لديها مؤكدة أنها ستتابع الفحوص الدورية كما أوصاها الأطباء لضمان سلامتها والتدخل المبكر في حال وجود أي إصابة.

وتسارع بسمة العامر 23 عاماً للحصول على دور والاطمئنان بعد إحساسها بوجود كتلة بالثدي أثناء الفحص الذاتي، مؤكدةً أن القلق لم يمنعها من القدوم للمشفى وإجراء الاستشارات والفحوص اللازمة

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed