يعاني أهالي منطقة رأس النبع في قطنا بريف دمشق مشكلة انقطاع المياه عن منازلهم مدة تزيد على الأسبوع، وعلى الرغم من تقديمهم عشرات الشكاوى لوحدة المياه في المنطقة إلا أن تبريرات المعنيين كانت بوجود مشكلة في شبكة المياه من دون تقديم أي حل إسعافي لحل معاناة سكان المنطقة عبر إرسال صهاريج مياه إلى المنازل ريثما يتم إصلاح العطل.
المواطن أحمد جنيد من سكان المنطقة تقدم بشكوى إلى الصحيفة يقول فيها:نعاني منذ أكثر من شهرين من انقطاع المياه عن منازلنا فقد وصلت إلى أكثر من عشرة أيام انقطاعاً، وقد تقدمنا بعشرات الشكاوى إلى وحدة المياه في البلدة والتي وعدتنا بأن يكون ضخ المياه قوياً ولكن لم نجد أي تحسن ما أفسح المجال لصاحبي الصهاريج الجوالة ليتقاضوا سعر البرميل الواحد 1500 ليرة ما شكل إرهاقاً مادياً كبيراً بالنسبة لسكان المنطقة، ناهيك بعدم معرفة مصدر تلك المياه وهل هي صالحة للاستهلاك أم لا؟.
وأضاف جنيد: كما يعاني أهالي المنطقة مشكلة أخرى وهي عدم حصولهم على عدادات مياه برغم أنهم سجلوا عليها من فترة طويلة وإلى الآن لم يتم التركيب.
رئيس وحدة مياه قطنا ربيع راجح أكد أنه تم خلال الشهر الماضي فتح المياه لبعض الحلقات وتم تجريبها ولكننا وجدنا بعض المشكلات فيها، وعملت الورش خلال الفترة الماضية على إصلاح ما بين 10 -15 سكراً وسينتهي قريباً إصلاح بقية الأعطال، مشيراً إلى أن المياه ستكون مؤمنة للمواطنين خلال أسبوعين.
وأكد راجح أنه بالنسبة للمواطنين الذين سجلوا على عدادات مياه أصبحت متوافرة حالياً بحدود 200 عداد، ولكن لم يتم تركيبها حفاظاً عليها حتى لا تتعرض لأي عطل وذلك ريثما يتم الانتهاء من عمليات الإصلاح التي تنفذها ورشاتنا، موضحاً أن الرسوم المترتبة على المشتركين هي رسوم اشتراك وليست ثمن المياه.

طباعة

عدد القراءات: 198