باتت أكوام القمامة والأوساخ المرمية بشكل عشوائي ضمن حارات وأزقة مدينة السويداء وعلى جوانب الطرقات تشكل هاجساً مقلقاً لأهالي المدينة لما تسببه لهم من أضرار بيئية وأخطار صحية من جراء ما ينجم عن هذه النفايات من روائح كريهة تزكم الأنوف، إضافة إلى الحشرات الضارة الناقلة للأمراض المعدية، فضلاً عن ذلك تشويهها للمنظر الجمالي للمدينة ولاسيما أن معظم هذه النفايات يتم رميها خارج الحاويات المخصصة لها، الأمر الذي أزم الواقع البيئي داخل مدينة السويداء، وشكل قلقاً وتذمراً عند الأهالي. واقع النظافة الذي لايسر الخاطر على مساحة مدينة السويداء عزاه رئيس مجلس المدينة- المهندس بشار الأشقر إلى النقص الكبير في عدد عمال النظافة مقارنة بعدد السكان البالغ عددهم نحو ٣٠٠ ألف نسمة، بينما عدد عمال النظافة لدى المجلس لا يتجاوز الـ ٧٥ عاملاً، مضيفاً أنه أمام هذا الواقع نرى أن كل عامل نظافة يخدم نحو ٤٠٠٠ نسمة ما شكل عبئاً على هؤلاء العمال ولاسيما أن كمية النفايات المطلوب ترحيلها يومياً من مركز المدينة ومركز تجمع الوافدين يصل إلى نحو ٢٠٠ طن، علاوة على ما ذكر، فالمجلس يعاني كذلك قلة سيارات النظافة، فحاجة المجلس لنحو ٢٠ سيارة، بينما الموجود ٨ سيارات فقط، إضافة لذلك حاجة المدينة إلى نحو ٨٠٠ حاوية، بينما المتوافر هو٤٠٠ حاوية، لذلك بات المجلس بحاجة ماسة لعمال نظافة للتخلص من هذا الواقع، إضافة لذلك يجب رفد المجلس بسيارات نظافة.

طباعة

عدد القراءات: 1674