آخر تحديث: 2019-11-13 12:41:08
شريط الأخبار

حملة الكشف المبكر عن سرطان الثدي.. فرصة للاطمئنان وزيادة نسب الشفاء

التصنيفات: مجتمع

“الحملة شجعتني للقدوم وإجراء الفحوص اللازمة للكشف المبكر عن سرطان الثدي والحمدلله كانت النتائج سليمة” بهذه العبارة بدأت ميادة 52 عاماً حديثها لمندوبة “سانا”، مشيرة إلى أهمية إجراء الفحوص بشكل دوري وكسر حاجز الخوف لدى النساء من الإصابة بمرض السرطان بشكل عام.

ميادة إحدى النساء اللواتي راجعن مركز أبي ذر الغفاري بالمزة التابع لمديرية صحة دمشق وذلك بعد الإعلان عن الحملة الوطنية للكشف المبكر عن سرطان الثدي التي انطلقت تزامناً مع الشهر الوردي العالمي، وتتضمن فحوصاً سريرية واستقصائية مجانية للنساء فوق سن الأربعين وندوات ومحاضرات تثقيفية في مراكز صحية ومجتمعية.

وقالت السيدة كاترينا شاهين: الحملة فرصة للاطمئنان على أنفسنا وأخذ العلاج المناسب بوقت مبكر في حال وجود المرض، داعية جميع النساء إلى القيام بالفحص لضمان سلامتهن، مضيفة: لا يوجد ما يدعو للخوف أو القلق، فيما أوضحت سلمى 45 عاماً أنها جاءت إلى المركز نظراً لوجود حالة عائلية سابقة لمرض السرطان وأنّ جلسة التوعية التي حضرتها بالمركز بينت لها ضرورة إجراء الفحوص وأخذ العلاج المناسب في حال الإصابة لضمان زيادة نسبة الشفاء.

ويستقبل مركز أبي ذر الغفاري جميع النساء الراغبات بإجراء الفحوص اللازمة من تصوير ماموغرام أو ايكو ثدي بعد تقديم جلسات توعية حول آلية الفحص الذاتي الذي يعد خطوة مبدئية للكشف عن أيّ حالة مرضية، إضافة إلى توعية النساء بعوامل الخطورة التي تزيد نسب الإصابة بالمرض بحسب الدكتورة هزار المقداد مديرة المركز.

وأشارت الدكتورة المقداد إلى أهمية الحملة للكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يعد أكثر أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء، مبينة أنّه يتم إجراء الفحوص وفق معايير معتمدة من وزارة الصحة وفي حال الكشف عن وجود كتلة ورمية تتم الإحالة إلى عيادة أمراض الثدي الموجودة بالمركز كنقطة أولى يتم بعدها تحويل المريضة إلى المشافي والمراكز المختصة لمتابعة العلاج.

فنية الأشعة بالمركز ديمة سعادة أوضحت أنّه يتم إجراء تصوير الماموغرام للسيدات اللواتي يراجعن المركز فوق سن الأربعين بعد إحالة من طبيب النسائية بالمركز، حيث تؤخذ الصورة بأكثر من اتجاه ويتم إعداد التقرير من قبل الطبيب المختص، بينما لفتت الدكتورة جمانة سليمان أخصائية تشخيص شعاعي بالمركز إلى دور الحملة في نشر الوعي بشكل واسع بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، مشيرة إلى أنّه ليس بالضرورة وجود أعراض مرضية لمراجعة المركز، حيث تسهم الفحوصات بالكشف عن الحالات المرضية وبحسب النتائج تتم متابعة حالة كل مراجعة.

ويوجد في دمشق 40 مركزاً صحياً يقدم خدمات العيادة النسائية والصحة الإنجابية والاستقصاءات والفحوص السريرية للكشف المبكر عن سرطان الثدي بشكل مجاني على مدار العام وفق مديرة صحة دمشق الدكتورة هزار رائف التي لفتت إلى وجود أجهزة متطورة للكشف عن الإصابات لدى النساء كالماموغرام وأيكو الثدي في كل من مركزي أبي ذر الغفاري بالمزة وزهير حبي في منطقة الشيخ محي الدين ومشافي دمشق والزهراوي وابن النفيس.

وأكدت الدكتورة رائف أنّ الكشف المبكر عن سرطان الثدي يضمن تقديم العلاج بالوقت المناسب لإتاحة فرصة أكبر للشفاء، موضحة أنّه تتم متابعة حالات السيدات اللواتي يتم تشخيص إصابتهن بالمرض بعلاج مجاني في المشافي المختصة.

وفي مركز الأكرم التابع لفرع دمشق لمنظمة الهلال الأحمر العربي السوري تنتظر أسماء العلبي 47 عاماً وأم لثلاثة أطفال دورها لإجراء الفحوص، لافتةً إلى دور الحملة في التوعية والتشجيع والتخلص من الخوف والشك لمتابعة الحياة بأمان لجميع السيدات وأسرهن سواء المصابات أو السليمات.

وأوضح مدير قسم الأشعة بمركز الأكرم الدكتور محمد سليمان أنهم يستقبلون النساء عن طريق إحالة من منارات الأمانة السورية للتنمية التي أمنت نقلهن بشكل مجاني إلى مراكز الهلال الأحمر العربي السوري بعد أخذ البيانات وتقديم جلسات التوعية حول الفحص الذاتي للثدي، حيث يقوم المركز بإجراء فحوص الأشعة والإيكو وهي فحوص آمنة وسهلة، مؤكداً أنّ الحملة أعطت النساء دافعاً كبيراً للالتزام بإجراء الفحوص بشكل دوري لضمان سلامتهن.

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed