كشف خبيران أمريكيان من مركز جوزف ريني للسياسة الاجتماعية, أن الولايات المتحدة الأمريكية, لا تملك حالياً نظاماً دفاعياً قادراً على مقاومة ما تمتلكه روسيا من أسلحة صاروخية تعادل سرعتها أضعاف سرعة الصوت.
وحسب وكالة «سبوتنيك» أشار الخبيران الأمريكيان بيشوب هاريسون وبريستون لان في تصريحات لموقع «ريل كلير ديفينس», إلى أن «البنتاغون» تركز على الأسلحة الهجومية وتولي الأسلحة الدفاعية اهتماماً قليلاً.
وفي مجال الأسلحة الأسرع كثيراً من الصوت تنوي «البنتاغون» تخصيص 6 في المئة فقط من ميزانيتها للأسلحة الدفاعية.
وأشار الخبيران إلى أن وجود الأسلحة الهجومية لا يلغي الحاجة إلى الدفاع القوي الذي تفتقره الولايات المتحدة، وأكدا أن الولايات المتحدة لا تملك سلاحاً دفاعياً قادراً على حمايتها من الأسلحة فائقة السرعة.

طباعة

عدد القراءات: 84