أكدت صحيفة «فوربس» الأمريكية أن الهجمات على منشآت «أرامكو» النفطية في السعودية تمثل عمليات انتقامية طال انتظارها لحملة القصف بقيادة النظام السعودي التي أسفرت عن مقتل الآلاف من المدنيين اليمنيين منذ عام 2015.
وقالت الصحيفة: زودت واشنطن «التحالف السعودي» بالمعلومات الاستخباراتية والتزود بالوقود الجوي على الرغم من توثيق «الكونغرس» وجماعات حقوق الإنسان الغارات الجوية غير القانونية على المدارس وحفلات الزفاف والأسواق في اليمن. وفي الوقت نفسه، ينهار اليمن، أفقر دول الشرق الأوسط، كدولة قابلة للحياة، تغلبت عليها المجاعة والمرض والفوضى.
ورأت الصحيفة أن هجمات نهاية الأسبوع على السعودية ليست مجرد ثأر لليمن، بل إنها ردٌ على العدوان المتزايد.
وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمكنه القول إنه ورث بعضاً من هذه الفوضى، حيث إنه كان ينبغي على إدارة أوباما أن تمنع الرياض من الحرب على اليمن، وبدلاً من ذلك، دعم أوباما الحرب، وزود «التحالف» السعودي بالأسلحة والمخابرات. وهذا ما اعترف به مساعد سابق لأوباما حيث أكد أن دعم الحرب على اليمن كان خطأ.
وأضافت الصحيفة: كان يتعين على واشنطن الاستفادة من الهجمات على البنية التحتية للنفط في السعودية للضغط من أجل التوصل إلى حل للحرب الكارثية على اليمن, وتحتاج الرياض الآن إلى استراتيجية خروج. ولكي تخرج السعودية من حيز الهجمات, فإن عليها إيقاف الحرب على اليمن.

طباعة

عدد القراءات: 805