آخر تحديث: 2019-12-09 00:06:56
شريط الأخبار

العملية التربوية في المنظور الفلسفي للنظرية الأساسية الجوهرية

التصنيفات: ثقافة وفن

ظهرت هذه النظرية الذي يعد المفكر ويليام تشاندلر باغلي من أهم مناصريها في أواخر العقد الثالث من القرن العشرين في الولايات المتحدة الأمريكية وقد أكدت أن هناك أساسيات معينة في خبرة الجنس البشري يجب الحفاظ عليها وعدم إهمالها في التربية وتأكيدها المعارف والحقائق والمهارات والقيم الأساسية في الثقافة والحياة لذا تمت تسمية أصحاب هذه النظرية الأساسيين أما موقف هذه النظرية من العملية التربوية والقضايا التربوية مثل أهداف التربية ومفهوم المنهج الدراسي وطبيعته وعملية التدريس وطرقه وأثر المدارس فيها ووظيفة المدرسة في المجتمع فيتجلى في نظرة هذه الفلسفة إلى أهداف التربية على أنها تسعى إلى تحقيق أغراض اجتماعية وفردية في آن واحد فعليها أن تخدم الفرد والمجتمع معاً وأن تسعى على الدوام إلى تحقيق التوافق والانسجام بينهما وتنظر كذلك إلى المعلم على أنه أساس الجانب التربوي في المجتمع ومركزه فهو ممثل المجتمع ووكيله في عملية نقل المعارف والمهارات والاتجاهات والقيم إلى الأجيال الناشئة..

أما نظرة هذه النظرية إلى المنهج الدراسي فتتلخص في أنه سلسلة منظمة محددة مقدماً من المواد والمقررات الدراسية ذات القيمة في التدريب العقلي وتنمية المهارات والاتجاهات العقلية والخلقية وفي نقل قيم المجتمع والإعداد للمواطنة الصالحة، وأول أهداف منهج هذه المدرسة هو تنمية العقل وتدريبه على التذكر والفهم والاستنتاج والتأمل وإتاحة الفرصة للمتعلمين للتفكير والتأمل في ميادين توصلهم إلى معرفة جواهر الأشياء وأساسياتها ويهدف أيضاً إلى مراعاة حاجات المجتمع الفنية والمهنية على أساس من الدراسة النظرية البحتة فقط وكذلك تطبيع الفرد اجتماعياً على فلسفتها وأن يشمل هذا التطبيع على قيم وحقائق يشترك الناس فيها جميعاً ويشتمل المنهج الجوهري على المعرفة والمعلومات التي تساعد التلميذ على معرفة تراثه الاجتماعي وتحقيق تكيفه مع العالم الذي يعيش فيه.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

Comments are closed