أشار موقع “غلوبال ريسيرش” إلى أن “إسرائيل” تشهد اليوم انتخابات عامة هي الثانية في غضون 5 أشهر بعدما فشل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تشكيل حكومة ائتلافية مع الأحزاب المنافسة في الانتخابات الأخيرة.

وأوضح الموقع أن نتنياهو يقود معركة حامية للاحتفاظ بمنصبه، بعد أن مني بخسارة هي الأكبر في مسيرته السياسية عندما فشل في تشكيل حكومة ائتلافية على الرغم من فوز حزبه اليميني في الانتخابات.

وبيّنت استطلاعات الرأي التي صدرت مؤخراً أن النتائج قبل النهائية للانتخابات الإسرائيلية متقاربة جداً بين حزبي “الليكود” و “أبيض أزرق”، وإن لم تكن النتائج كما هو متوقع، قد نرى الإسرائيليين يواجهون انتخابات أخرى في أوائل عام 2020، وأضاف الموقع: إن خط الأساس لسيناريوهات يوم الانتخابات هذا هو 60 مقعداً، نتيجة الانتخابات الأخيرة في 9 نيسان، عندما كانت كتلة نتنياهو تفتقر إلى مقعد واحد فقط للحصول على الأغلبية، بعد أن قرر أفيغدور ليبرمان أن نوابه الخمسة في حزب “إسرائيل بيتنا” لن ينضموا إليه.

هناك نتيجة مهمة ينتظرها كيان الاحتلال هذه الليلة، واللافت أن النتيجة لن تكون مطابقة لـ 9 نيسان حيث إن بعض الأطراف التي خاضت الانتخابات قد اندمجت منذ ذلك الحين، والبعض الآخر تفكك أو انهار تماماً، فهل سيحصل الليكود والأحزاب الثلاثة أو ربما الأربعة الأخرى التي من المتوقع أن تؤيد رئيس وزراء كيان الاحتلال نتنياهو على أغلبية 61 مقعداً أو أكثر في الكنيست الجديد؟.

طباعة

عدد القراءات: 351