أكدت كوبا أن إعلان رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “ضم” أراض من الضفة الغربية إلى الكيان يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي.

وأشار وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز في تغريدة له على “تويتر” إلى أن هذا الإعلان “يهدد بخلق تصعيد جديد ضد الشعب الفلسطيني”، داعياً إلى احترام وتطبيق القوانين الدولية وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

وفي سياق آخر رأى رودريغيز أن منع دخول الوقود إلى بلاده يشكل جزءاً من إجراءات استهداف كوبا التي تسبب أضراراً لكل المواطنين الكوبيين، محملاً حكومة الولايات المتحدة مسؤولية التبعيات التي يمكن أن تنتج عن هذه التدابير.

ودعا رودريغيز واشنطن إلى رفع حصارها الجائر المفروض على كوبا، مشدداً في الوقت نفسه على أن بلاده لن تستسلم أمام العقوبات والحظر الأمريكي.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية قبل فترة عقوبات على عدة شركات لقيامها بنقل النفط إلى كوبا.

وأكد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل أن الولايات المتحدة تتصرف بعدوانية أكبر تجاه كوبا و”تريد أن تقطع عنا الإمدادات لانتزاع تنازلات سياسية”.

طباعة

عدد القراءات: 222