أعلنت الهيئتان التنسيقيتان السورية والروسية حول عودة المهجرين السوريين أمس أنه بفضل الجهود السورية- الروسية المشتركة تم إخراج أكثر من 29 ألف مدني من المهجرين الموجودين في مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية وأن العمل جار لاستكمال إخراج من تبقى في المخيم وإعادتهم إلى مناطقهم التي حررها الجيش العربي السوري من الإرهاب.
وفي مؤتمر صحفي بمبنى وزارة الإدارة المحلية والبيئة أوضح وزير الإدارة المحلية المهندس حسين مخلوف أن الدولة السورية عملت منذ بداية الحرب وفي أحلك الظروف على تأمين الإيواء لكل السوريين الذين أخرجوا من مناطقهم بفعل الإرهاب من خلال تأمين الخدمات الصحية والتربوية والتعليمية والإغاثية وغيرها ولم تقبل أن يسكن أي مواطن أو أسرة في خيمة على عكس ما فعلت بعض الدول.
وقال مخلوف: من جملة القرارات التي اتخذتها الدولة لعودة مواطنيها من الخارج تأمين وسائط النقل من دول الجوار وتأمين وثائق بديلة لمن فقدوا وثائقهم وتم تأجيل التحاقهم بخدمة العلم لستة أشهر وحتى الأطفال الذين ولدوا في بلدان اللجوء تم تسجيلهم.
وفيما يتعلق بالتعامل مع موضوع مخيم الركبان أكد مخلوف أن الاحتلال الأمريكي يغطي على جرائم التنظيمات الإرهابية، وأن الدولة السورية عملت بالجهود المشتركة مع الروس على خروج أكثر من 29 ألفاً من مهجري الركبان وقامت بتأمين 5 مراكز إيواء في حمص. بالإضافة إلى توفير متطلبات الإسعافات الأولية والإعانة المباشرة بكل أشكالها وتقديم كل متطلبات العيش وهذا أكبر دليل على أن الدولة السورية جادة كل الجد في مساعدتهم بالتنسيق مع الأصدقاء الروس بالإجراءات السابقة نفسها فهؤلاء هم أبناء سورية ويمكنهم ممارسة حياتهم الطبيعية من دون أي معوقات.
من جهته بيّن نائب وزير الخارجية والمغتربين الدكتور فيصل المقداد أن المخيمات هي مستعمرات أمريكية على الأرض السورية تدعمها الولايات المتحدة الأمريكية وتعمل على بقائها وعدم تحمل مسؤوليتها والجريمة التي ترتكبها في الركبان والهول ترقى إلى جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية وهي تلقي بعبء احتلالها للركبان والهول على المنظمات وعلينا. وقال المقداد: نستعد لإجلاء حوالي 4 إلى 6 آلاف لاجئ من مخيم الركبان ومن سيبقى هناك هم الإرهابيون وعائلاتهم ويريدون البقاء لمتابعة إرهابهم برعاية الولايات المتحدة الأمريكية.
من جهته أكد مدير الإدارة السياسية اللواء حسن حسن أن العمل على إخراج من يرغبون من مخيم الركبان تم منذ 25 آذار الفائت وقد تم إخراج أكثر من 29 ألف شخص.
بدوره نائب قائد تجمع القوات الروسية العاملة في سورية الجنرال الروسي ألكسي باكين أكد أن العمل الكبير والجهد المتواصل يعكسان العزم على تنفيذ توجيهات القيادتين الروسية والسورية لتحقيق الانتصارات ولكي تعود سورية معافاة وفك الحصار عنها واستعادة الحياة الطبيعية فيها.

طباعة

عدد القراءات: 160