آخر تحديث: 2020-09-18 19:24:58

برعاية الرئيس الأسد.. الدكتورة العطار تفتتح معرض الكتاب الحادي والثلاثين

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,السلايدر,سياسة,محلي

برعاية السيد الرئيس بشار الأسد افتتحت الدكتورة نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية معرض الكتاب الحادي والثلاثين في مكتبة الأسد الوطنية مساء اليوم تحت شعار “الكتاب بناء للعقل”، وبعد جولة استطلاعية على عدد من دور النشر، اطلعت فيها العطار على المطبوعات المعروضة، وجهت التحية لصانع الانتصار الرئيس بشار الأسد ولجيشنا العقائدي الباسل وشهدائه الأبرار وكل الذين خاضوا المعارك حاملين أرواحهم على أكفهم ولشعبنا العظيم وللإعلاميين الذين أرخصوا الروح ووقفوا على خط النار واستشهدوا أو أصيبوا ولم يتقهقروا صبايا وشباب.

وقالت العطار في كلمة ألقتها عقب افتتاح المعرض: إن احتفالنا بمعرض الكتاب وبعد أن اجتزنا المحن أو نكاد هو احتفاء بكل قيم الثقافة التي حملت في الصعاب شعلة المستقبل وأعطت للكتاب دوراً أساسياً في امتلاك المعارف بمصطلحها الشمولي وفي صقل المواهب وإنماء الإمكانات والإبداعات.

وأكدت نائب رئيس الجمهورية أنه: إذا كانت الثقافة تحتل مكانها الأمثل على جبهة الفكر في النضال، فإن الكتاب يأتي في طليعة وسائلها، ويزداد دوره في هذه الظروف التي جابهنا ونجابه فيها المؤامرة والإرهاب، سلاحاً من أسلحة المقاومة والصمود وصوتاً من أصوات استنهاض الهمم وشحذ العزائم في سبيل تقدم مجتمعنا وتحقيق سامي أهدافه، مضيفةً: لنتذكر أن الكتاب والكفاح صنوان وجناحان بهما ننهض ونستنهض ونؤدي الرسالة والأمانة، والكتاب يغدو ضرورة وجود أيضاً لأن أوضاع أمتنا تتطلب الكفاح مستداماً وفعلاً نضالياً بطولياً يمهدان للمد الآتي في هذا التراجع العربي البائس الذي لن يتوقف جذره إلا بالتنوير والنهضة الفكرية العقلانية التي هي مهاد لكل ما يحقق النهوض القومي المرتجى.

ورأت العطار في حديثها أن الكتاب ضرورة قومية ومعيار من معايير تحقيق الذات في الحاضر والمقبل، مضيفةً: نحن بتاريخنا المجيد وما صنعه الوراقون حتى قبل اختراع الطباعة من إعداد للكتب بخط اليد، أولى من يُعنى بالكتاب ليسهم في نشر أشرعة الفكر الجديد لكي يبزغ على أرضنا ألقاً وضاءً يعيد لوطننا مركزه الإشعاعي الفكري، معرض الكتاب بغناه وتنوعه دعوة للقراءة لزائريه ووعد بتقديم كل التسهيلات الممكنة.

بدوره قال وزير الثقافة محمد الأحمد: من هذه الساحة العريقة التي شهدت أمجاداً قديمة وحاضرة، نعقد هذه الدورة من معرض الكتاب على وقع انتصارات الجيش العربي السوري البطل الذي لولاه لما كنا قادرين على هذا الاجتماع وهذه الجرعة الثقافية المهمة التي تنتظرونها من عام إلى آخر، كلنا نعلم أهمية الثقافة ونعرف أن الاستهداف لسورية كان قبل كل شيء استهدافاً ثقافياً لمحو ذاكرتها وتاريخها، نحن أمة عريقة تمتلك إرثاً حضارياً، وهذا الامتلاك كان يزيد من شراستهم لـ”محوه وطمسه”، ولم ينجحوا بذلك.

وأكد الأحمد أن”هذه الدورة لمعرض الكتاب شهدت الكثير من الجهود المتميزة، وتشارك فيها 237 داراً للنشر من سورية وأقطار عربية وأجنبية ستقدم 50 ألف عنوان، إضافة إلى برنامج ثقافي مواز غني، يضم محاضرات وندوات وحفلات توقيع كتب وأمسيات ثقافية إضافة إلى معرض للفن التشكيلي وآخر للكتب والمخطوطات النادرة، كما نقدم تظاهرة للأفلام العربية والعالمية التي استقت مواضيعها من الأدب، وصلنا الليل بالنهار لنقدم هذه التظاهرة الثقافية المميزة”.

وفي تصريح لـ “تشرين” قال مدير عام مكتبة الأسد إياد مرشد: المعرض هذا العام يحمل شعار “الكتاب بناء للعقل”، ونحن الآن في مرحلة إعادة البناء، وما أحوجنا إلى إعادة بناء الوعي والعقل، لأن إعادة البناء لا ترتبط فقط ببناء الحجر، بل هي تعني البشر والإنسان كأساس للتنمية الحقيقية، مضيفاً: إن إقامة المعرض دليل انتصار الثقافة والتنوير السوريين على الفكر الإرهابي ولاسيما أن عنوان المعرض يعكس التركيز الحالي في إعادة بناء الوعي وتأهيله وخاصة عند الأطفال والناشئة والشباب منوهاً بمشاركة نوعية لدور النشر العربية في هذه الدورة عبر تنوع كبير بالعناوين المعروضة تلبي كل احتياجات الجمهور السوري من المواضيع الثقافية والعلمية والفنية.

وبيّن هيثم حافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين أن معرض الكتاب الحادي والثلاثين يعكس التطور الكبير الذي وصلت إليه صناعة النشر في سورية رغم ظروف الحرب مشيراً إلى عودة دور نشر عربية كبرى للمشاركة بالمعرض، إضافة إلى المشاركة الإيرانية المميزة.

وتشارك في الدورة الحالية التي تقام تحت عنوان “الكتاب بناء للعقل” إضافة إلى سورية “لبنان والعراق ومصر وعمان والأردن والسودان وإيران والاتحاد الروسي وإندونيسيا والدنمارك.

وقال مراد شاهين مدير مؤسسة السينما: إن المؤسسة تشارك بالمعرض من خلال مجموعة من الأفلام السورية والعالمية المأخوذة عن روايات لتكامل الحالة الثقافية بين الكتاب والسينما لتحقيق شعار المعرض في النهوض بالعقل.

كما سيشهد المعرض حفلات توقيع لزهاء 400 كتاب فضلاً عن برنامج ثقافي غني ومتنوع يتضمن مهرجاناً سينمائياً لأفلام سورية وأجنبية والاحتفاء بشخصية المعرض الفيلسوف الشاعر أبي العلاء المعري فضلاً عن ندوات فكرية ومعارض فن تشكيلي ومخطوطات وأمسيات شعرية وقصصية لأدباء سوريين وعرب.

طباعة

التصنيفات: آخر الأخبار,أهم الأخبار,السلايدر,سياسة,محلي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed