قضت محكمة في باريس اليوم بسجن ابنة الملك السعودي عشرة أشهر مع وقف التنفيذ ودفع غرامة قدرها عشرة آلاف يورو بعد إدانتها بممارسة العنف ضد أحد العمال.

وذكرت “رويترز” أن المحكمة وجدت اليوم أن “حصة بنت سلمان متواطئة بأعمال عنف بالتهديد بالأسلحة والتواطؤ في الخطف وإصدار أمر إلى أحد حراسها الشخصيين بضرب عامل كان يقوم بأشغال في شقتها الباريسية عام 2016”.

وأوضحت المحكمة أن العامل أشرف عيد أبلغ الشرطة أن الحارس قيد يديه وعاقبه وضربه وأرغمه على تقبيل قدمي حصة التي عاملته كالكلب.

وجرت محاكمة الأميرة حصة غيابياً وصدرت مذكرة توقيف بحقها في تموز عام 2017 في المحكمة الإصلاحية في باريس.

وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها عائلة (آل سعود) قضايا قانونية في فرنسا حيث قضت محكمة فرنسية في عام 2013 بحجز الأصول الفرنسية لـ مها السديري زوجة وزير الداخلية السابق نايف بن عبد العزيز بسبب عدم تسديدها فواتير لفندق فخم تصل إلى 7ر6 ملايين دولار.

طباعة

عدد القراءات: 1