قال النائب الأول لمدير جهاز الأمن الفيدرالي وممثل روسيا في الهيكل الإقليمي لمكافحة الإرهاب التابع لمنظمة شنغهاي للتعاون سيرغي سميرنوف: إن عائلات الإرهابيين الموجودة في سورية والعراق تتعرض لتربية ايديولوجية خلال إقامتها الطويلة في المخيمات ما يشكل خطراً محتملاً عند عودتها إلى بلدانها الأصلية.

وأضاف سميرنوف للصحفيين اليوم في بطرسبورغ: إنه ورغم الهزيمة العسكرية التي لحقت بالمنظمات الإرهابية في سورية والعراق إلا أن الإرهابيين يكثفون محاولاتهم لإعادة عائلاتهم إلى بلدانهم الأصلية ولا نستبعد أن تؤثر الإقامة طويلة الأمد لهذه الفئة من الأشخاص في مناطق النشاط الإرهابي في إمكانية استخدام قدراتهم للقيام بأعمال عنف في البلدان التي سيقيمون فيها.

وأشار سميرنوف إلى أن الأجهزة الأمنية تشعر بالقلق بشكل خاص إزاء القاصرين الذين أثرت فيهم ايديولوجيا التطرف وجعلتهم يكتسبون آراء متطرفة مؤكداً “أن هناك أدلة على أن الأطفال الذكور يخضعون في المخيمات للعلاج النفسي والايديولوجي ومن سن الـ12 سنة يخضعون للتدريب العسكري”.

ولفت سميرنوف إلى أن دول منظمة شنغهاي للتعاون تولي اهتماماً خاصاً بعودة أقارب الإرهابيين إلى وطنهم لإعادة تأهيلهم وإدماجهم في المجتمع إذا لم يشاركوا في أنشطة غير قانونية موضحاً أن العمل الإفرادي لممثلي وكالات إنفاذ القانون والسلطات المختصة يعطي تأثيراً إيجابياً في هذا المجال.

طباعة

عدد القراءات: 1