جدد الحزب الشيوعي التشيكي المورافي تضامنه مع سورية في مواجهة قوى الإرهاب والعدوان التي تستهدف أمنها ووحدتها واستقرارها.

وأوضح الحزب في بيان له أن الشعب السوري يواجه منذ سنوات في كفاحه ودفاعه عن سيادته واستقلاله قوى الإرهاب والتطرف إلى جانب إجراءات قسرية ظالمة تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الأمر الذي يتسبب بالمعاناة له ويزيد من أعبائه.

وأشار الحزب إلى أن مشاركة الوفد الذي مثّل تشيكيا من التجمع النقابي لتشيكيا ومورافيا وسيلزكو في الملتقى النقابي التضامني الدولي الثالث مع سورية الذي عقد في دمشق جاءت للتعبير عن الدعم العميق لهذا البلد في مواجهة ما يتعرض له من تآمر، موضحاً أن الوفد التشيكي وغيره من الوفود الدولية شاهدوا واطلعوا على المصاعب والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري نتيجة للعدوان والإرهاب والإجراءات الظالمة.

وقرر المشاركون في الملتقى النقابي العمالي الدولي الثالث للتضامن مع عمال وشعب سورية والذي أنهى أعماله أول أمس إطلاق الحملة النقابية العالمية لكسر الحصار الاقتصادي على عمال وشعب سورية بكل الوسائل النضالية المتاحة وفضح وتعرية الدول المتدخلة بالعدوان معلنين تضامنهم المطلق وتعاونهم في جميع المحافل النقابية الدولية لتحقيق ذلك.

طباعة

عدد القراءات: 6