وثقت وسائل إعلام عبرية مساء أمس لحظة هروب رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثناء خطاب له في اجتماع لحزب الليكود بعد سماع دوي صافرات الإنذار بسبب إطلاق فصائل المقاومة الفلسطينية رشقات من الصواريخ على عدد من المستوطنات شمال قطاع غزة.
وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أيضاً أن نتنياهو أجبر على قطع خطابه الذي كان يلقيه في مستوطنة أسدود بشكل مفاجئ وتم إخلاؤه بوساطة طاقم حراسته الخاص إلى أماكن محصنة فور سماع دوي صافرات الإنذار بينما وثق مقطع فيديو نشرته «القناة 13» العبرية على «تويتر» لحظة فراره من القاعة.
بدورهم وصف محللون إسرائيليون مشاهد هروب نتنياهو من صواريخ المقاومة بالصعبة والمؤلمة وأنها تمثل انتصاراً للمقاومة الفلسطينية وقالوا: صور هروبه للملاجئ المحصنة حين دوت صفارات الإنذار ستتصدر صفحات الصحف الإسرائيلية.
من جهته علق الوزير السابق نفتالي بينت على مشاهد إخلاء نتنياهو بالقول: هذا إذلال.
وكان رئيس وزراء كيان العدو تعهد أمس بضم منطقة غور الأردن في الضفة الغربية في حال أعيد انتخابه مجدداً في الـ17 من أيلول الجاري.
وكانت المقاومة الفلسطينية قد أسقطت فجر أمس طائرة مُسيرة للاحتلال الإسرائيلي شرق رفح جنوب قطاع غزة وفق ما ذكرت وسائل إعلام فلسطينية. وقد أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بذلك.
ويشن طيران الاحتلال اعتداءات يومية على قطاع غزة المحاصر كما تستهدف مدفعيته بالقذائف مختلف مناطق القطاع ما تسبب باستشهاد وإصابة مئات الفلسطينيين فضلاً عن إحداث دمار كبير في البنى التحتية.
وكانت لجنة تابعة للأمم المتحدة أكدت في تقرير لها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء قمعها مسيرات العودة وكسر الحصار في قطاع غزة، لافتة إلى أنها ستقدم المعلومات المتوافرة لديها إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان كي تحيلها إلى المحكمة الجنائية الدولية.

طباعة

عدد القراءات: 4