أكدت صحيفة «الغارديان» البريطانية أن مشاهد غير عادية من الفوضى والغضب سيطرت على مجلس العموم بين عشية وضحاها, إذ نظم نواب المعارضة احتجاجاً على تعليق البرلمان لمدة خمسة أسابيع, وهو امتياز قال رئيس مجلس النواب إنه يمثل فعلًا تنفيذياً. وأفادت الصحيفة في تقرير نشرته أمس بأن العديد من النواب شاركوا أيضاً في مشاجرة بالقرب من كرسي رئيس مجلس النواب، حيث حاولوا منعه من مغادرة مقعده للحضور في مجلس اللوردات، وهي الخطوة التالية في الإجراءات الشكلية اللازمة لتعليق البرلمان.
وأضافت الصحيفة: كما ألقى أحد أعضاء حزب العمال نفسه على كرسي بيركو احتجاجاً على إغلاق البرلمان, في حين حاول لويد راسل مويل منع رئيس البرلمان من خلال الكذب عليه مؤقتاً لمنعه من مغادرة مجلس اللوردات في الحفل الرسمي للبرلمان, كما رفع زملاء العمال الآخرون بمن فيهم وزير المرأة والمساواة في حكومة الظل دون باتلر ولويس كلايف لويس ملصقات مكتوب عليها: «يتم إسكاتنا».
وتابعت الصحيفة: عندما تم طرد راسل مويل من أحد أعضاء هيئة العموم، شوهدت زعيمة حزب الخضر كارولين لوكاس تتعثر بينما كان النواب جالسين في القاعة وبدؤوا يصرخون, كما ارتفعت صيحات «العار عليك» من مقاعد المعارضة عندما غادر نواب الحكومة القاعة.
وأوضحت الصحيفة أن الفوضى اندلعت في الساعات الأولى من صباح أمس، بعد يوم من الدراما العالية التي خسر فيها بوريس جونسون تصويته السادس في البرلمان في عدة أيام وأعلن بيركو اعتزاله الوشيك كرئيس للبرلمان.

طباعة

عدد القراءات: 4