أكد يارومير شلاباتا رئيس معهد العلاقات الدولية التشيكوسلوفاكي أن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب التي تفرضها الولايات المتحدة وبعض حلفائها على سورية تشكل انتهاكاً فاضحاً للقانون الدولي وتهدد السلام والاستقرار في المنطقة وتخدم الإرهابيين وتعوق جهود إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وأدان شلاباتا تلك الإجراءات مشدداً رغم ذلك على فشلها في كسر إرادة الشعب السوري وصموده أمام التحديات والنيل من ثقته بقيادته، مبيناً أن السياسات الخاطئة للولايات المتحدة ودول غربية وإقليمية هي السبب الرئيس في الأزمة في سورية وإطالة أمدها وتهجير مواطنيها.

وأكد  شلاباتا أن أي وجود عسكري أجنبي على الأراضي السورية من دون موافقة أو طلب الدولة السورية غير قانوني ويمثل اعتداء على السيادة السورية .

من جهة أخرى، لفت شلاباتا إلى أهمية معرض دمشق الدولي مبيّناً أن المشاركة الكبيرة للشركات ومنها التشيكية في الدورة الـ61 منه كانت رسالة واضحة للعالم على حقيقة الواقع في سورية، كما أنه يمثل إنجازاً كبيراً للشعب السوري بعد ما حققه من انتصارات في مواجهة الإرهاب.

ونوه شلاباتا أيضاً بجمال وعراقة الآثار في سورية وكرم الضيافة لدى الشعب السوري وهو ما لمسه خلال زيارته التي قام بها إلى سورية.

طباعة
عدد القراءات: 1