بعد أن عادت الحياة إلى معظم مناطق الريف في محافظة دمشق وعودة القسم الأكبر من الأهالي إلى مناطقهم التي حررت من الإرهاب أصبح من الضروري تأمينها بوسائل النقل سواء سرافيس أو باصات نقل داخلي، فأهالي منطقة سبينة مثلاً: يلدا وحرستا ودوما يطالبون بتخديم مناطقهم بباصات النقل الداخلي حتى يتمكنوا من الذهاب والإياب بشكل طبيعي من دون أن يتعرضوا لابتزاز سائقي التاكسي والسيارات الخاصة.
المهندس سامر حداد- مدير عام شركة النقل الداخلي في دمشق وريفها قال: بالنسبة لتخديم مناطق ريف دمشق بباصات النقل الداخلي مثل يلدا وسبينة وحرستا ودوما فقد تم التواصل مع المحافظة من أجل تأمين البنى التحتية فيها من شوارع وطرقات، حيث كان الشرط عندما تصبح البنى التحتية جاهزة فإن الشركة ستباشر في تخديم تلك المناطق، ولكن كما علمنا من الجهات المعنية أن منطقة السبينة لا تزال تعاني من وجود التلال الترابية، وتالياً هناك صعوبة في وصول الباصات، وتالياً فإن المواطنين لم يستقروا كما يجب، ونحن بانتظار استقرار المنطقة بالشكل الصحيح من أجل تزويدها بالباصات.
أيضاً حي الورود من المناطق التي تعاني ازدحاماً كبيراً، إضافة لوجود عدد كبير من الطلاب الذين يستأجرون السرافيس ذهاباً وإياباً إلى المدارس, فإن الازدحام صباحاً يصبح أضعافاً مضاعفة، لذلك لن يكون الحل إلا بتزويد الحي بباصات النقل الداخلي، وفي ذلك يجيب المهندس حداد: حي الورود ومساكن الحرس والعرين كلها مناطق مخدمة وتم التوجيه بزيادة عدد الباصات في الفترة الصباحية، وعند الساعة العاشرة صباحاً وبعد أن يكون كل الموظفين دخلوا إلى أعمالهم فإن الباصات تتحول إلى منطقة أخرى تعاني من الازدحام حتى نتمكن من تخديم كل المناطق وفي الوقت نفسه يبقى الباص يخدم المنطقة.
وبالنسبة للتعاون مع شركات نقل القطاع الخاص، أوضح حداد بأن هناك سبع شركات نقل تخدم خطوطاً في مدينة دمشق حصراً، أما بالنسبة لخطوط الريف فلا تخدمها إلا شركات النقل الداخلي فقط، وبالنسبة للمناطق التي عادت إليها الحياة فنحن جاهزون لتخديمها بمجرد تأهيل البنى التحتية لكل منطقة فمن أولوياتنا أن تكون الشوارع عريضة تسمح للباص بالمرور والدخول والخروج والالتفاف ولا يوجد في الشوارع حفر، وتم التواصل مع فرع المرور وشرح لنا المعنيون أن هناك مناطق لا يمكن دخول الباصات إليها حالياً نظراً لسوء الطريق فهي بحاجة إلى إعادة تأهيل.

طباعة

عدد القراءات: 76