عملت بلدة الغزلانية في ريف دمشق بجهد كبير للحفاظ على الصناعات الحرفية، وأهمها صناعة التنور العربي، فضمن 8 ورشات كل واحدة تضم أربع سيدات، يتم العمل على تجهيز هذا الفرن بإتقان من الألف إلىالياء، كما أوضح لـ «تشرين» عضو مجلس محافظة الريف المهندس عبد الله رمضان عملية صنع التنور: بعد إحضار الرجال للتربة الغضارية من ضفاف نهر الأعوج، وحجر الحال (الخفان) البازلتي من تل طوطح في منطقة دير الحجر المجاورة، يتم العمل على طحن الخفان وخلطه مع التربة الغضارية، في غضون ذلك تكون النساء قد أحضرن الخيش وقمن بتقطيعه إلى قطع صغيرة، لتتم إضافته إلى الخليط وسكب الماء عليه بالقدر المطلوب ودعكه حتى يصبح عجينة متماسكة جاهزة للقيام ببدء عملية بناء جدار التنور الدائري تقريباً، حيث تقوم بعض النسوة الماهرات بتطوير جدار الفرن بالعجينة الطينية وصقلها من الداخل والخارج على مراحل، وبعد أيام يتم الانتهاء من صناعة التنور حسب القياس المطلوب، ثم يتم شي التنور ودهنه بالزيت ليصبح جاهزاً للاستخدام.
كما أكد م.رمضان تصدير هذه الأفران إلى دول الخليج ولبنان، وهناك العديد من سكان الجزيرة السورية وحلب يستخدمون أفران الغزلانية، وتكلفة هذا التنور تصل إلى 125 ألف ليرة.
أما عن دعم محافظة ريف دمشق لتلك السيدات، فنوه م.رمضان بتمكين المرأة الريفية، والعمل على مشاركتها في جميع المعارض على امتداد القطر بقصد الترويج والتعريف بهذه الحرف والمنتجات.

طباعة

عدد القراءات: 19