تضمنت فعاليات اللقاء الحواري لمدارس الأحد الأرثوذكسية بحلب المنعقد في دير مار توما بصيدنايا بريف دمشق تحت عنوان “الحياة الافضل” بمشاركة مجموعة من الشباب والشابات الجامعيين محاضرات ونشاطات اجتماعية حول دور الفرد في المجتمع إلى جانب نشاطات بدنية وألعاب ومسابقات ثقافية عامة وزيارة عدد من الكنائس والأديرة في المنطقة.

وأكد المشارك فراس زخور الطالب في السنة الثالثة في كلية الاقتصاد والتجارة بجامعة حلب أن مثل هذه اللقاءات الحوارية تتيح الفرصة للشباب السوري لاكتساب الخبرة في عدد من المواضيع الاجتماعية والسياسية والثقافية التي تهمه.

واعتبر زخور أن لقاء السيد الرئيس بشار الأسد والسيدة أسماء الأسد الشباب والشابات المشاركين في الحوار يوم أمس أعطى المشاركين دفعة كبيرة من الأمل والثقة بالمستقبل من خلال التأكيد على دور الشباب في بناء الحياة الأفضل.

بدورها الطالبة جيليان خبازة من كلية الهندسة فرع التقنية البيئية السنة الخامسة رأت أن اللقاء الحواري في صيدنايا لهذا العام كان مميزاً عن سابقاته في الأعوام الماضية وأن اللقاء مع السيد الرئيس شكل دفعاً للشباب المشاركين وتحفيز قدراتهم لإنجاز مشاريع مستقبلية منتجة تفيد الوطن.

وأشار المرشد ميخائيل دميان إلى أن اللقاء الحواري لمدارس الأحد الأرثوذكسية بحلب كان غنياً بحلقات البحث والموضوعات والنشاطات المميزة وتوج باللقاء المهم مع الرئيس الأسد والسيدة أسماء والذي تركز حول سبل الوصول إلى الحياة الأفضل في هذا الوطن المبنية بسواعد الشباب المثقف الواثقة بنفسها ووطنها.

من جانبها المرشدة حنان قوجة مخول أكدت أهمية زيادة المشاركة من قبل الشباب في مثل هذه اللقاءات الحوارية وفي توسيع مداركهم وتعزيز مفهوم المواطنة والعمل على رفد الشباب بالخبرات وزيادة ارتباطهم بوطنهم وأرضهم.

طباعة
عدد القراءات: 104