آخر تحديث: 2020-06-03 03:14:29
شريط الأخبار

كيف نظرت الفلسفة البراغماتية إلى التربية والتعليم..؟

التصنيفات: ثقافة وفن

ترتبط البراغماتية بالتراث الفلسفي اليوناني القديم والأوروبي الحديث إذ عرفت بنحو غير محدد على أيدي السوفسطائيين ومن بعدهم هناك الكثير من الفلاسفة الذي تحدثوا عنها منهم أفلاطون وأرسطو وأبيقور وواجستين وبيكون وغاليلو وباسكال وكانت وكومت ومل حيث كانت تعبر عن أسلوب الحياة أياً كان هذا الأسلوب وهي تؤمن بحقيقة التغير على الديمومة ونسبية قيم الطبيعة الإنسانية والبيولوجية للإنسان وبأهمية الديمقراطية كطريقة في الحياة وأخيراً قيمة الإنسان الناقد في السلوك الإنساني كله..

ودعت البرجماتية إلى أن تعود الفلسفة إلى وظيفتها الحقيقية التي كانت عليها في الماضي وهي أن الفلسفة أسلوب حياة أو خطة عمل أو مشروع نشاط ونادت بالخبرة حيث من أجل التخطيط للواقع والتغلب على مشكلاته لا بد من الخبرة وبهذا الصدد يقول ديوي “إذا جاز لنا أن نصوغ فلسفة التربية التي تقوم عليها ممارسات التربية الحديثة فمن الممكن فيما أعتقد أن تكشف عن طائفة من الأسس المشتركة بين المدارس القائمة المختلفة”، وترفض البرجماتية أن تكون التربية عملية بث للمعرفة للطالب من أجل المعرفة إنما ترى أنها تساعد الطفل على مواجهة احتياجات البيئة البيولوجية الاجتماعية.

ويرى البراغماتيون أن التربية هي الحياة وليست إعداد للحياة وأن واجب المدرسة كمؤسسة تربوية أن تستخدم مواقف الحياة في العملية التربوية ويعرف جون ديوي التربية بأنها عملية مستمرة من إعداد بناء الخبرة بقصد توزيع محتواها الاجتماعي وتعميقه وأن الفرد في الوقت نفسه يكتسب ضبطاً وتحكماً في الطرائق المتضمنة فيها وتعد الفلسفة البرجماتية من أبرز الفلسفات التي ركزت على المتعلم والتي انعكست بصورة واضحة على تنظيم المنهج باعتبار أن الفلسفة تدخل في كل قرار مهم بالنسبة للمنهج والتدريس، ويعد نشاط الطالب في منظور البرجماتية أساس كل تدريس وكل ما يفعله التدريس له أنه يوجه الطالب الذاتي وأن تعليم الطالب ليس ما ينبغي أن يتعلمه وإنما تشجيعه باتجاه معرفة نتيجة نشاطه الذهني والتجريبي والمهم في رأي البرجماتية في العملية التربوية التأكيد على العناية باهتمام الطالب والعناية أيضاً بحب الاستطلاع لديه وذلك لأنهما يحفزانه على التعلم بصفة أساسية.

طباعة

التصنيفات: ثقافة وفن

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed