تميز اليوم الرابع لمعرض دمشق الدولي بكثافة الزوار، إذ ازدحمت الأماكن والصالات بزوار جاؤوا للمعرض من كل المحافظات، وكان اللافت زيادة الازدحام على العروض المجانية.
وفي التفاصيل كان هنالك الكثير من النشاطات الاقتصادية بين الشركات المساهمة من مختلف الشركات سواء المحلية منها أو العربية والدولية.
إضافة إلى توقيع العديد من الاتفاقيات والتفاهمات الاقتصادية بهدف تسهيل وانسياب التبادل التجاري بين سورية وبعض الدول المشاركة.

«التنمية الإدارية» تعلن عن مشروع يتابـع مشكلات المواطنين.. وسلاحها فـي التنفيذ تقييم الأداء

كانت طريقة مشاركة وزارة التنمية الإدارية في المعرض لافتة، إذ طغى العنصر النسائي باللباس الرسمي على المكان، وبدا الجناح أشبه بقاعة تدريسية توحي بأن خلف هذا الانضباط والإيقاع تعليمات صارمة. تحدثت إحدى المشاركات من أعضاء الفريق الفني في الوزارة عن المشروع الذي أطلقته وزارة التنمية الإدارية في اليوم الأول من أيام المعرض، وهو تحت عنوان «تشغيل منبر» صلة الوصل والذي يقوم على عناوين مثل: «سوا لمكافحة الفساد»، «معاً لتبسيط الإجراءات»، «رضى المواطن»، «معاً لثبوتيات أقل»…الخ
أضاف مدير الجناح د. تيسير اللوجي أن الغاية من المشروع هو أن يكون للمواطن رأي في تقييم أداء الجهات العامة، وأن يضمن المشروع حق المواطن في انتقاد وتقييم ما يحصل معه، وعند حصول إشكالية يقدم الشكوى عبر حساب يعدّ له من قبل الوزارة، ثم ترسل نتيجة المتابعة والحل على إيميله.
أضاف د. اللوجي أن الوزارة بدأت تطبيق فكرتها الجديدة في كل من وزارتي الإسكان والإدارة المحلية في دمشق، وفي حال تمت الاستجابة سيتم تقييم الأمر وذكر مدى استجابة الوزارة للشكاوى.
وعن كيفية تواصل المواطنين مع الوزارة لإيصال شكاويهم ذكر اللوجي أن هناك «هاشتاغ أو link» يمكّن صاحب الشكوى من كتابة مشكلته على الموقع أينما كان، ويرى أن هذا يجعل المواطن مساهماً في التغيير والإصلاح، وأنه يعول عليه في كشف مواطن الخلل في الجهات العامة، من خلال قياس مدى رضاه عن الخدمة المقدمة له.
وعن سلطة الوزارة على الوزارت الأخرى في تطبيق هذا المشروع, قال اللوجي: إن دورهم هو دور جهة إشرافية تصل المواطن مع الجهة التي له علاقة أو مشكلة معها، ومن ثم تقييم مدى استجابة الجهة، وعلى الأساس الاستجابة يتم تقييم أداء الوزارة، ويعتقد القائمون على المشروع أن هذا الأمر قد يخلق حالة من التنافسية بين الجهات العامة لتقديم أداء أفضل، وأن التقييم سيكون دورياً من كل عام وستظهر نتائجه التي توصلوا إليها باعتماد أسس ومعايير علمية أساسها رضا المواطن في حل مشكلته على الموقع .

سوريون في التشيك يشاركون في المعرض كل عام ومشاريع بالجملة يسعون لتقديمها في سورية

ممثل غرفة تجارة التشيكي _ الآسيوي د. نزار حسن يؤكد أنه تم اتخاذ قرار المشاركة السنوية في معرض دمشق الدولي، وذلك لتأكيد التواصل بين البلدين.
وإنهم حصلوا على توكيل من الاتحاد الأوروبي بالتعامل مع الدولة السورية في مجالات : البيئة، التعليم، الصحة، الطبابة..الخ.
وأن هناك مشروعاً ترعاه مجموعة رجال أعمال تشيكية آسيوية، منها للعمل على الجانب النفسي عند الأطفال وتخفيف آثار الحرب عنهم من خلال جلسات علاج نفسي، إضافة إلى مشاريع لإعادة تأهيل رب الأسرة، وإعطائه فرصة لاكتساب حرفة في أكثر من مجال، وهناك مشروع أيضاً لإعادة تأهيل مدربي الرياضة من خلال إخضاعهم لدورات صقل.
وأن هناك اهتماماً كبيراً في العمل على الجانب البيئي، وذلك من خلال رسم خريطة بيئية لواقع المنشآت الصناعية، ومصادر التلوث سواء الهوائي منها أو الأرضي كالتلوث الناتج عن الجور الفنية.
أضاف ممثل السفارة التشيكية في معرض دمشق الدولي- د. غيث فندي أن عدد المشاركات التشيكية في ارتفاع دائم، ففي عام 2017 بلغ عدد الشركات المشاركة نحو 8 شركات، بينما في العام التالي وصل العدد إلى 16 شركة، وفي هذا العام بلغ العدد 200 شركة، وأن السمة العامة للشركات المشتركة هي من قطاع الإعمار، وأكد د. فندي أن هناك تعاوناً كبيراً من قبل إدارة المعرض في تسهيل مشاركاتهم وتقديم كل الخدمات التي يحتاجونها.

دُعيت للمعرض من قبل الجانب الصيني وليـس المصري

تشارك شركة «االصياد تريدنك» في معرض دمشق الدولي من خلال الجناح الصيني، وعندما نسأل مدير الشركة- المهندس فتحي محمود وكيل مصر وسورية وليبيا لشركة «هوندا العالمية» لإنتاج المولدات والحركات، يقول إنه دعي إلى المعرض من قبل الجانب الصيني، ولم يتم إعلامهم من قبل الجانب المصري!
يضيف محمود أن مشاركته في المعرض تهدف إلى إيجاد وسيلة لتوزيع أكبر كمية من المنتجات التي يروج لها، والتي تدخل ضمن حاجات الدولة السورية في مرحلة إعادة الإعمار.
وقال محمود إنه لم يزر سورية منذ 2010 برغم أنه أمضى سنوات طويلة فيها قبل الحرب، وأنه كان يشعر بنوع من التوجس قبل زيارة سورية، خشية أن تكون غير آمنة، لكن انسيابية الحياة كانت مفاجئة بالنسبة له، ولكنه فوجئ أيضاً بآثار الحرب على الحياة في سورية، فالوضع الاقتصادي الصعب تظهر آثاره على الحياة في سورية، وحتى واقع النظافة تراجع عما كان يعرفه عن سورية، لكنه يرى أن انطباعاته الجديدة عن سورية أمر طبيعي مع حرب كهذه، ويأمل أن تعود البلد إلى ما كانت عليه خاصة عادات الناس وتقاليدهم السابقة التي غيرت الحرب بعضها.

الشراب من الخل..الخل من الكرز

مشـروع واعد مشارك في معرض دمشـق

من بين المشاركات اللافتة في معرض دمشق أيضاً الركن الذي شغله صاحب مؤسسة فادي الشعار للصناعات الغذائية، حيث قال فادي الشعار إنه كان يبحث عن التميز في مشروع يتناسب مع منتجات محافظته السويداء، فكان مشروع صناعة الخل بأنواع مختلفة ونكهات متباينة، كتصنيع شراب من الخل، إنتاج الخل من الكرز والثوم.
وأكد أن مشاركته في المعرض للعام الثاني على التوالي حققت له بعض التسويق والتعريف بمنتجاته، ويأمل أن تحقق مشاركته هذا العام المزيد من المبيعات والشهرة.

المؤسسة العامة للسكر: ننتج كحولاً إيتيلياً يوازي المنتج الأوروبي

ضمن مشاركة الجناح الخاص بالمؤسسة العامة للسكر, أوضح المسؤول عن الجناح المهندس سارية القاضي أن الشركة سباقة بالمشاركة ويهمها التركيز على الناحية التصنيعية الموجودة, فمثلاً يتم تعريف المواطنين والمستثمرين بمادة الكحول ومن أين تنتج. مع العلم أن الكحول المصنع في الشركة يوازي المنتج الأوروبي, ودرجته الكحولية توازي 95% وبإمكان الدولة الاستغناء عن الاستيراد واستخدام هذا المنتج وحالياً يتم التعاقد مع تاميكو لاستجرار هذا الكحول.
المؤسسة العامة للسكر تضم 6 شركات سكر و3 معامل خميرة والمشاركة في المعرض باسم الشركة وتضم معمل سكر حمص ومعمل الزيوت والصابون ومعمل الكحول وغاز الكربون ومعمل الخميرة الطرية والمادة الأساسية التي تنتجها الشركة هي السكر الأبيض ويتم تكرير السكر الأحمر الخام إلى سكر أبيض ينتج عنه مادة تسمى المولاس وهو السائل الأخير الناتج عن صناعة السكة وهذه المادة لزجة القوام وعملها المولاسي مرتفع فلا توجد فائدة اقتصادية من تصنيع السكر منها لذلك يتم تصنيع الكحول الإيتيلي أو الخميرة منها على التوازي, مضيفاً أن التركيز من زوار المعرض والاستفسارات تتمحور بشكل خاص حول ماد الكحول الإيتيلي وإمكانية استجرارها.

«الإسكان العسكرية» تتحضّر لبناء سدي« برادون» و«فقي حسن» في شمال اللاذقية

مشاركة واسعة لفرع مؤسسة الإسكان العسكرية في المعرض بدورته الحالية من خلال عرض عدد من المنتجات ومجسمات المشاريع التي تنجزها المؤسسة.
وأكد مدير فرع الإعلام في المؤسسة وديع الشماس أن المؤسسة تعرضت خلال الأزمة لخسائر كبيرة جداً، حيث تم تدمير أغلب البنى التحتية للمؤسسة على يد العصابات الإرهابية وتدمير للمعامل وسرقة للآليات وكانت هناك هجرة كبيرة لليد العاملة ولكن في العامين الفائتين استطاعت المؤسسة بفكر العمل المؤسساتي والعمل الجماعي واللامركزية في الإدارة، والمركزية في الإشراف أن تتحول إلى مؤسسة وضعت رؤى جديدة لإعادة تأهيل هذه المعامل التي دمّرها الإرهاب منها إعادة تأهيل معمل الإسمنت في حلب ومعمل القرميد وغيرهما واستمر التأهيل حتى الآن وإنتاج معامل الإسمنت والقرميد والقساطل البيتونية المسلحة، تم الانتهاء من تأهيله منذ شهر والآن تعرض في الجناح عدة نماذج منه, كما تصدت المؤسسة في العام الحالي لمشاريع إعادة تأهيل خطوط نقل التوتر العالي منها مشروع أثريا في حلب بطول 165 كيلو متراً، وكما هو معلوم كانت مؤسسة الإسكان العسكرية السباقة في موضوع المفروشات والمنجور الخشبي والمعدني أيضاً وهناك نماذج متنوعة في الجناح من المفروشات الخشبية التي حافظت على الجودة العالية وتوجهت إلى أغلب شرائح المجتمع مع المحافظة على الإنهاءات الجيدة بفضل خبرة المهندسين الحاليين في المؤسسة
وأشار الشماس إلى أنه تمت إعادة تأهيل معمل الدهان بعد أن كان مدمراً وينتج ضمن المواصفات القياسية السورية بأفضل حلة له وتوجد بعض النماذج منه في الجناح، كما توجد بعض نماذج الأسرّة للمشافي وأسرّة فحص المريض حسب متطلبات المشاريع التي تقوم المؤسسة بتنفيذها وحسب النماذج المطلوبة من المؤسسة، كما تصدت المؤسسة إلى موضوع صوامع الحبوب المعدنية والإسمنتية للمحافظة على كل حبة قمح موجودة في سورية لتحقيق الأمن الغذائي للمواطن, كما ساهمت المؤسسة مع أجهزة الدولة المتنوعة في الحفاظ على المياه بإنشاء العديد من السدود، منها سد الثورة وسد ميدانكي ومجموعة كبيرة من السدود السطحية في مختلف أنحاء القطر وحالياً تتصدى المؤسسة لموضوع بناء سدين كبيرين هما سد برادون وسد فقي حسن في شمال اللاذقية وحالياً سد برادون كانت تعمل فيه المؤسسة ودخلت العصابات الإرهابية وعاثوا فيه دماراً واستطاعت المؤسسية بفضل جهود مهندسيها وعامليها ومن دون الاعتماد على أي خبرة خارجية إعادة ما تم تدميره وحالياً يستمر العمل وفق الخطط المرسومة.
وأوضح الشماس أن المؤسسة استطاعت بفضل العمل الجماعي والعمل المؤسساتي أن تعيد التوازن الكبير لكل فروعها وانتقلت إلى مؤسسة رابحة بامتياز من خلال التشارك بين القاعدة والإدارة وأصبح العامل في مؤسسة الإسكان العسكرية هو شريك رب العمل في موضوع توزيع الأرباح لأن المؤسسة تعمل على المرسوم 84 الذي يسمح بتوزيع نسبة لابأس بها من الأرباح للعمال ما شجع العمال بشكل كبير على العمل ليلاً ونهاراً من أجل إعادة التوازن للمؤسسة وانتقلت فيما بعد خلال العام الفائت والعام الحالي إلى مؤسسة رابحة.
وعن الفروع الزراعية في المؤسسة بين الشماس أنه كان لها دور مميز هذا العام في الجناح المخصص في المعرض، حيث تم عرض مجسم لكيفية تعشيب الملاعب لأن المؤسسة تقوم بتعشيب الملاعب في أغلب المحافظات السورية وهي رسالة حول كيفية تعشيب الملعب وأنه مهما وصلت إليه من مياه يتم تصريفها بسرعة عالية من دون تجمعات واستطاعت الفروع الزراعية أن تشكل مجسماً خاصاً حول الطبقات التي يعمل بها، مضيفاً أن المؤسسة أنجزت أيضاً معملاً لصناعة صابون الغار بالمواصفات القياسية السورية وحسب الطريقة التقليدية لصناعة الصابون المشهورة به مدينة حلب خلال الفترة القريبة الفائتة ويوجد صابون للجلي ولليدين وللغسالات الأوتوماتيكية وقاشط جل وغيرها.

«المصالح العقارية»: أتمتة الخدمات للحصول عليها من الفروع من دون عناء

ضمن الجناح المخصص لوزارة الإدارة المحلية والبيئة تقدم المديرية العامة للمصالح العقارية خدماتها بشكل مباشر للمواطنين.
وأكد مدير المصالح العقارية المهندس خالد الخضر أن الخدمة المباشرة للمواطنين هي خدمة بيان الملكية للمواطنين وكانت هذه الخدمة موجودة في العام الفائت ولكن بشكل جزئي لبعض المحافظات.. أما اليوم وبالتزامن مع انتصارات الجيش والتوجيهات الخاصة من وزير الإدارة المحلية والبيئة بالإسراع بتفعيل أي دوائر عقارية تحرر مناطقها من الإرهاب، كان هناك توسع ببيانات الملكية لأكثر من محافظة وأكثر من دائرة وزادت عمليات بيان الملكية المتوافرة للزوار والمواطنين بالإضافة إلى خدمة العقارية عبر المحافظات هناك تعريف بها، على اعتبار كان إطلاقها التجريبي خلال دورة المعرض السابقة.
وأضاف الخضر: اليوم من خلال المعرض نوضح أن هناك 49 نقطة نفاذ من خلال مديريات المصالح العقارية ودوائرها الموزعة في المحافظات، تتيح تأمين هذه الخدمة العقارية عبر المحافظات من دون تكبيد المواطن عناء السفر للحصول على أي وثيقة من هذا النوع وضمن المعرض هناك سعي لتوعية المواطنين والجهات والزوار بعملية الأتمتة التي هي مشروع رائد للمصالح العقارية، فكان هناك تمثيل واقعي لآلية الأتمتة وبعض الصور عن السجلات العقارية التي تتم أتمتتها مع البرنامج الخاص بعمليات الأتمتة ليتوضح للمواطن مدى الدقة في العمل والجهود المبذولة لضمان أن مشروع الأتمتة يسير بالاتجاه الصحيح بما يخدم ويضمن الملكيات بشكل كامل، بالإضافة إلى بقية الأمور التي تكون معروضة دورياً من خلال مشاركة المصالح العقارية ضمن جناح وزارة الإدارة المحلية والبيئة من خلال الأجهزة المساحية القديمة والأجهزة الحديثة، فكانت هناك مشاركة بوضع مجموعة من التجهيزات المساحية والتجهيزات الحديثة التي تم توريدها خلال فترة الحرب، وفي العام السابق تم وضع جهاز منها لتعريف المواطنين بتطور العمل المساحي لخدمة المصالح العقارية والسجل العقاري.

توقيع اتفاق تسهيل التبادل التجاري بين أوسيتيا الجنوبية وسورية

وقّعت سورية وجمهورية أوسيتيا الجنوبية اتفاقية لتعزيز التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 61 في مجالات إنشاء بيت تجاري وتسهيل تدفق السلع التجارية ذات المنشأ الوطني بين الطرفين. وأكد نائب رئيس حكومة جمهورية أوسيتيا الجنوبية غينادي بيكوف خلال اجتماعه مع وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور محمد سامر الخليل في مبنى الوزارة أمس أهمية هذه الاتفاقية لجهة تسهيل التبادل التجاري بين البلدين، لافتاً إلى أنه اطلع على الواقع التجاري من خلال معرض دمشق الدولي، حيث هناك وفرة في السلع والمعروضات السورية التي تهم بلاده. وبيّن بيكوف أن حكومته حددت مكان البيت التجاري لسورية في مركز عاصمة بلاده تسخينفال وطلب إرسال ممثل دائم من الوزارة للإشراف عليه وتقديم الملاحظات اللازمة أثناء تجهيزه. من جهته أوضح الخليل أن الاتفاقية تأتي تأكيداً على الرغبة المشتركة بالتعاون الاقتصادي بين البلدين، ودليل نجاح العلاقات في عدة مجالات، لافتاً إلى حرص الوزارة على بدء تدفق السلع التجارية بين البلدين.
وأكد الخليل أنه رغم الحرب يزداد عدد الشركات الخاصة التي كان أغلبها قد توقف أو تضرر، حيث تعاود اليوم نشاطها وحيويتها عبر بوابة معرض دمشق الدولي، مشيراً إلى أن التجار السوريين وأصحاب الفعاليات يثبتون نجاحهم من خلال منتجاتهم ذات الجودة العالية والأسعار المناسبة. وكان رئيس أوسيتيا الجنوبية اناتولي بيبيلوف قال في مقابلة مع مراسل «سانا» في موسكو في حزيران الماضي: «نعتزم إقامة وتطوير العلاقات مع سورية وتعزيزها في مختلف المجالات ونعيرها اهتماماً خاصاً ولاسيما في المجال الاقتصادي».

ملتقى رجال الأعمال السوري- الروسي: تفعيل التعاون المشترك وتطويره بين البلدين

بمشاركة عدد من كبار رجال الأعمال السوريين والروس عقد أمس على أرض مدينة المعارض الملتقى الثالث لرجال الأعمال السوري- الروسي لبحث آفاق الاستثمار والتبادل الاقتصادي والتجاري وسبل تطويره بين البلدين وذلك خلال فعاليات اليوم الرابع من معرض دمشق الدولي بدورته الـ61.
وبحث المشاركون في الملتقى الفرص الاستثمارية والتجارية والاقتصادية والزراعية في سورية ولا سيما في مرحلة إعادة الإعمار، مشيرين إلى أهمية انعقاد الملتقى خلال فعاليات المعرض بما يكرس استراتيجية التعاون السوري- الروسي ويفتح المجال لتطوير العلاقات التجارية والاقتصادية في مختلف القطاعات والمجالات.
وبيّن المشاركون أن الملتقى فرصة لمناقشة الصعوبات التي تعترض التعاون والعمل على معالجتها، لافتين إلى ضرورة إيجاد شركاء للشركات الروسية في سورية وأن يتمكن رجال الأعمال السوريون من الحصول على المساعدة اللازمة للوصول للسوق الروسية وتوفير منصة للحوار المباشر لتعريف رجال الأعمال الروس بالمنتجات السورية بالإضافة إلى تبادل المعلومات فيما يتعلق بالمعارض والأنشطة الاقتصادية وفرص الاستثمار في البلدين.
ونوّه المشاركون بأن الملتقى يؤسس لعلاقات أقوى وأعمق بما تتطلبه مصلحة الجميع، معربين عن تطلعات وأمل رجال الأعمال السوريين في أن يسود العلاقات التجارية المزيد من التسهيلات من قبل الجانب الروسي.
وفي تصريح لـ(سانا) أشار مدير هيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات الدكتور إبراهيم ميده إلى أن سورية دأبت على المشاركة في جميع المعارض والملتقيات حرصاً على وجود شركاتها ومنتجاتها في السوق الخارجية، معتبراً أن الملتقى فرصة قوية للقاء رجال الأعمال والشركات من أجل التواصل وتبادل المعلومات لتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية بين سورية وروسيا للارتقاء بهذه العلاقات إلى مستوى العلاقات السياسية.
وفي تصريح مماثل أكد المدير العام لمجلس الأعمال الروسي- السوري لؤي يوسف ضرورة دفع العمل والتعاون المشترك بين البلدين ولا سيما في مرحلة إعادة الاعمار التي ستحظى فيها الشركات الروسية بالأولوية للاستفادة من خبراتها في مجال النفط والغاز والسكك الحديدية والبنى التحتية والكهرباء والصناعات الثقيلة والإسكان والسياحة وغيرها.
مدير تطوير العلاقات التجارية في السفارة الروسية بدمشق غيورغي كوبزار بيّن أن الهدف الأساسي من الملتقى هو إعطاء فرصة للمستثمرين والشركات الروسية من خلال المشاركة في المعرض للحصول على مشاهدة واقعية للوضع في سورية وبالتالي دراسة كيفية تطوير العلاقة والاستثمار بين الطرفين.

طباعة

عدد القراءات: 5