آخر تحديث: 2020-09-21 11:37:01

مغتربون وزوار محليون يوثقون أجواء ونشاطات معرض دمشق الدولي

التصنيفات: محليات,معرض دمشق الدولي

أجهزة الهواتف النقالة لزوار معرض دمشق الدولي بدورته الحادية والستين باتت مصدراً للحكايا والقصص المشوقة التي يتوق الجميع لمشاهدتها وسماعها لجماليتها وروعتها كونها تروي قصة بلد تعرض لأعنف حرب إرهابية في العالم لكنه استطاع النهوض مجددا وحول الآلام إلى أفراح.

مغتربون وزوار محليون حرصوا على توثيق و تصوير كل فعاليات وأجواء معرض دمشق الدولي بدورته الحالية وسعادتهم وفخرهم ببلدهم الذي استطاع أن يكون محط أنظار العالم وتمكن من رسم الفرحة على وجوه الكبار والصغار.

نساء ورجال وأطفال ارتسمت البسمة على وجوههم وهم يتابعون أجواء المعرض أكدوا لمندوبة “سانا” أن المعرض تظاهرة اقتصادية واجتماعية كبيرة باتت محطة مهمة في حياة السوريين وغير السوريين لأن سورية استطاعت من خلاله توجيه رسالة للعالم بأن الشعب السوري لم ترهبه جرائم الإرهابيين وهو من علم العالم الحضارة والذوق والرقي.

حنا شمعون دولة المغترب في السويد قال: “قدمت خصيصاً في هذا الوقت لمشاهدة هذا المعرض الرائع والاطلاع على الفعاليات الاقتصادية” لافتاً إلى أنه حرص “على تصوير كل حركة في المعرض لإرسالها إلى المغتربين في الخارج ليسهم الجميع في توضيح ما يجري في سورية والسماح لهم برؤية الجمال الحقيقي فيها ويكون لهم دور في بناء سورية الحضارة والتاريخ”.

مغترب آخر أكد أنه يحرص على زيارة المعرض سنوياً للتعرف على الجديد فيه مشيراً إلى أنه سفير لسورية في الخارج ومن خلال تواجده في المعرض يوجه رسائل تبين روعة المعرض وأهميته الاقتصادية والاجتماعية وجمال سورية.

عامر جوهر من دمشق دعا بدوره الجميع إلى حضور فعاليات المعرض لتوثيق هذه اللوحة الجميلة التي تجمع بين جميع أطياف الشعب السوري ومشاهدة هذا الكم الكبير من الشركات القادمة من مختلف الدول للمشاركة وعرض منتجاتها والتسابق لإقامة مشاريع في سورية مشيراً إلى أن المعرض بمجمله يشكل مكاناً للاستجمام.

المواطنة لميس دليقان من أشرفية صحنايا عبرت عن سعادتها بالمعرض وفعالياته التي رسمت الفرحة على وجوه جميع الزائرين داعيةً الجميع إلى المجيء لمتابعة جميع فعالياته، بينما أشار عبد الرحمن القادم من حمص إلى أن الأمن والأمان في سورية هو بفضل تضحيات بواسل الجيش العربي السوري وهو ما أتاح للسوريين حضور المعرض والتأكيد على أن سورية بخير وستنهض من جديد رغم الآلام.

الأطفال كانت لهم الحصة الأكبر في المعرض، أنس الحلبي وآية لفتا إلى أن المعرض قدم لهما كل شيء جميل وتمكنا من الاستمتاع بوقتهما مع بقية الأطفال الذين جاؤوا إلى المعرض مع أسرهم مشيرين إلى أن المعرض أمن للأطفال كل ما يسعدهم.

طباعة

التصنيفات: محليات,معرض دمشق الدولي

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعي


Comments are closed