آخر تحديث: 2019-11-14 20:14:09
شريط الأخبار

سفير الصين بدمشق: منحة جديدة من الباصات لرفد قطاع النقل الداخلي في سورية

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

أعلن سفير الصين في دمشق فيونغ بياو أن بلاده ستقدم منحة جديدة لسورية عبر تقديم دفعة من الباصات الصينية لرفد قطاع النقل في البلاد وتخفيف الآثار السلبية التي تعرض لها هذا القطاع بسبب الإرهاب الذي استهدف سورية.
وخلال لقائه مدير عام شركة النقل الداخلي المهندس سامر حداد اطلع السفير الصيني على حاجة المحافظات الفعلية من باصات النقل الداخلي وإمكانية زيادة الدعم لسورية من الجانب الصيني في هذا المجال، حيث أكد السفير بياو استعداد بلاده لتقديم المزيد من الدعم لسورية في جميع المجالات ولا سيما في قطاع النقل.
وخلال جولة قام بها السفير الصيني على متن أحد باصات النقل الداخلي لأحد الخطوط استمع من المواطنين على ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول الباصات المقدمة من بلاده، حيث عبّروا عن شكرهم لدولة الصين الصديقة.
من جانبه بيّن حداد حجم الضرر الذي تعرّض له قطاع النقل في سورية بسبب الإرهاب، مؤكداً أن الباصات التي قدمتها جمهورية الصين الشعبية لسورية مؤخراً كان لها انعكاس إيجابي على قطاع النقل والمواطن معاً.
وأكد حداد أن حاجة الشركة الفعلية هي ألف باص نقل داخلي على مستوى سورية، وهذه الحاجة إسعافية، مشيراً إلى أنه ستكون في الدراسات القادمة بدائل ووسائط أخرى ترفد باصات النقل الداخلي وسيكون الواقع أفضل.
وأطلع حداد سفير جمهورية الصين الشعبية على واقع العمل والملاحظات الفنية فيما يتعلق بباصات النقل الداخلي المئة التي قدمتها الصين هدية لسورية منذ أكثر من شهر، لافتاً إلى أن تلك الباصات وزعت على كل المحافظات، وكانت حصة مدينة دمشق وريفها منها 30 باصاً تم وضعها في الخدمة فوراً، وشكلت قيمة مضافة لجهة تأمين خدمة المواطن، ولاسيما بعد تعرض أسطول باصات النقل الداخلي للتدمير بسبب جرائم الإرهابيين.
وعن دور الشركة في معرض دمشق الدولي بيّن مديرها أنه تم تأمين 150 باص نقل داخلي، وقام الفريق الفني بتجهيز كل الباصات، وتم التنسيق مع محافظتي دمشق وريفها من أجل تحديد مسارات انطلاقها في نقل الزوار من وإلى مدينة المعارض، وهذه المسارات هي 11 مركز انطلاق.
من جهته، نوه السفير الصيني بأن سورية من أوائل الدول التي أقامت العلاقات الدبلوماسية مع بلاده، وقال: إن سورية والصين بلدان صديقان، ومن واجب الشعب الصيني الوقوف إلى جانب الشعب السوري، لذلك قدّمت الصين منذ بداية الحرب على سورية وحتى اليوم 800 مليون يوان مساعدات، منها الباصات، ومستمرون في إعطاء القوة والثقة والدعم للشعب السوري عبر هذه المساعدات لاستمرار مسيرته ومستقبله ودعمه في محاربة الإرهاب، كما إن الصين مستمرة في تقديم المنح والمساعدات بما يغطي حاجة الشعب السوري.
وبعد اللقاء استقل الجميع أحد باصات النقل الداخلي في جولة على بعض الخطوط للتأكد من سلامة الحالة الفنية، واستفسروا من الركاب عن مدى رضاهم عن تلك الباصات، ومقترحاتهم.

طباعة

التصنيفات: اقتصاد,اقتصاد محلي

Comments are closed