أدانت القيادة القطرية لحزب البعث العربي الاشتراكي في لبنان العدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية في بيروت مؤكدةً أنه تحد سافر للسيادة اللبنانية.

وجاء في بيان لمكتب الإعلام القطري للحزب أن العدوان الإسرائيلي تأكيد على استمرار العدو باستباحة الأجواء اللبنانية لأغراض تجسسية وعدوانية في محاولة للنيل من لبنان ومن عزيمة المقاومة فيه، داعياً إلى الالتفاف حول المقاومة ودعمها في مواجهة المخططات العدوانية الإسرائيلية.

وفي بيان مماثل استنكرت قيادة فصائل منظمة التحرير في لبنان العدوان الإسرائيلي على لبنان وسورية ودعت اللبنانيين إلى التمسك بالوحدة الوطنية في وجه أي عدوان إسرائيلي يمكن أن يتعرض له لبنان.

وأكد البيان أن الانحياز الأمريكي لكيان العدو الإسرائيلي وتراخي الموقف العربي الرسمي وغياب الخطوات العملية من قبل المجتمع الدولي للجم هذا الكيان وردعه هو ما شجعه على الاستمرار في إجرامه ضد الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة.

بدوره أكد وزير الدولة اللبناني لشؤون التجارة الخارجية حسن مراد في تصريح اليوم أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وسورية يستوجب من الجميع الوقوف مع المقاومة وإدانة العدوان الإسرائيلي على لبنان وقال: “نجدد تضامننا مع الشقيقة سورية في تصديها للعدوان الإسرائيلي والإرهابيين كما نجدد كل الاحتضان للمقاومة الوطنية اللبنانية التي تردع وتحمي مع الجيش والشعب لبنان”.

من جهته استنكر الشيخ نصر الدين الغريب شيخ طائفة المسلمين الموحدين في لبنان العدوان الإسرائيلي على لبنان أمس داعياً الجميع للوقوف صفاً واحداً إلى جانب المقاومة في الوقت الذي تتعرض فيه المنطقة بأسرها لمؤامرة أمريكية وإقليمية تهدد مصير هذه الأمة.

وأكد رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل مصطفى الفوعاني في بيان اليوم أن اعتداءات كيان الاحتلال على سورية ولبنان جاءت للتخفيف على حلفائها الإرهابيين المهزومين أمام انتصارات الجيش العربي السوري في ريفي حماة وإدلب داعياً دول العالم كلها للعمل على إيقاف همجية هذا الكيان الغاصب.

وأدان رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان الاعتداء الإسرائيلي مشدداً على ان العدوان يثبت ضرورة الالتفاف حول المقاومة في وجه أي عدوان يستهدف لبنان.

وقال أرسلان في تصريح: إن “الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت دليل على ضرورة التمسك أكثر فأكثر بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة والالتفاف حولها في مواجهة أي عدوان قد يستهدف سيادة وأمن لبنان”.

بدوره استنكر الحزب الشيوعي اللبناني العدوان الإسرائيلي مؤكداً أنه يثبت من جديد طبيعة العدو القائمة على الاعتداء والقتل والتوسع ويؤكد النيات الدائمة للعدو وأطماعه مشدداً على ضرورة الالتفاف حول المقاومة والعمل معاً دفاعاً عن لبنان ومواجهة المخططات الامبريالية والصهيونية التي تحاك ضد المنطقة”.

من جانبه اعتبر وزير الدولة اللبناني لشؤون النازحين صالح الغريب “أن العدوان الإسرائيلي المدان على السيادة الوطنية يجب أن يشكل حافزاً لجميع القوى السياسية للتمسك بنقاط قوة لبنان وأن يترجم ذلك بموقف حكومي موحد”.

من جهته أكد النائب اللبناني السابق اميل لحود في بيان أن العدوان الإسرائيلي على لبنان ومقاومته تأكيد جديد على نية العدو التي لم تتغير تجاه لبنان مشدداً على أن المقاومة وكما أثبتت التجارب هي الوسيلة الوحيدة للتحرير ولصد أي عدوان ولحفظ الكرامة كما سيكون الجيش اللبناني حاضراً أيضاً لأي مواجهة في هذا الإطار ما دام الاعتداء يطول السيادة اللبنانية.

من جهته قال الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة سعد: إن التصعيد العدواني الصهيوني يأتي في إطار الحرب المفتوحة التي يشنها الحلف الأميركي- الصهيوني ضد قوى المقاومة في المنطقة كما يدل على الطبيعة العدوانية التي يقوم عليها الكيان الصهيوني.

وفي هذا السياق نفذ الإعلاميون في لبنان ونقابة المحررين الصحافيين ونقابة المصورين بحضور مسؤول العلاقات الإعلامية في حزب الله محمد عفيف وقفة تضامنية أمام مكتب العلاقات الإعلامية في الحزب تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية.

واعتبر الصحفي اللبناني واصف عواضة متحدثاً باسم نقابة محرري الصحافة والإعلاميين في لبنان أن هذا العدوان يشكل منحىً جديداً في السياسة العدوانية الإسرائيلية تجاه لبنان كما أنه انتهاك صريح للسيادة الوطنية اللبنانية.

بدوره قال مدير مركز الارتكاز الإعلامي سالم زهران: ليست مصادفة أن تكون طريقة استهداف العدو الصهيوني هي ذاتها التي استخدمها العدو التكفيري وبالبقعة الجغرافية نفسها، ليذكرنا مرة أخرى العدو الإسرائيلي بأنه والتكفيريين وجهان لعملة واحدة.

وسقطت، في اعتداء إسرائيلي جديد على لبنان، طائرتا استطلاع معاديتان الليلة الماضية على الأحياء السكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت.

طباعة

عدد القراءات: 3