أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم أن زعماء دول مجموعة السبع الصناعية الكبرى اتفقوا على العمل المشترك بشأن الاتفاق النووي مع إيران بهدف تهدئة التوتر وبدء “مفاوضات جديدة” مع طهران.

وقال ماكرون لمحطة “إل.سي.إي” التلفزيونية الفرنسية: “اتفقنا على ما نريد قوله بشكل مشترك بشأن إيران، هناك رسالة من مجموعة السبع بشأن أهدافنا، واشتراكنا فيها أمر مهم ويجنبنا انقسامات ستضعف الجميع في نهاية المطاف” مضيفاً: إن “الجميع يرغب في تجنب صراع بهذا الشأن”.

وأشار الرئيس الفرنسي إلى أنه لم يحصل على تفويض رسمي من زعماء مجموعة السبع لتوجيه رسائل إلى إيران، لكنه سيواصل إجراء محادثات معها على مدى الأسابيع المقبلة لتهدئة التوتر وقال: “دار بيننا نقاش أمس بشأن إيران وأعرب الجميع عن اهتمامهم بالاستقرار والسلام في المنطقة” مضيفاً: إنه ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي كانت لهما مبادرات بخصوص إيران وفيما لم يصدر تفويض رسمي من المجموعة ستبقى هناك مبادرات وسيستمر إطلاقها للوصول إلى الهدف المنشود.

وكان مصدر بالرئاسة الفرنسية قد ذكر أن زعماء دول المجموعة اتفقوا على ضرورة أن يجري ماكرون محادثات ويوجه رسائل إلى إيران.

وافتتح قادة دول مجموعة البلدان الصناعية السبع الكبرى قمتهم في مدينة بياريتس الفرنسية أمس في ظل قضايا دولية شائكة وأزمات سياسية وتجارية فيما تتوجه أنظار الرأي العام العالمي إليهم بانتظار حلول عملية للأزمات التي تهز العالم في الوقت الراهن وعلى رأسها التجارية.

طباعة

عدد القراءات: 2