أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن جهود مكافحة الإرهاب وآثاره المدمرة على التنمية يجب أن تستتبعها مساءلة “حقيقية” لداعميه ومموليه.

وقال السيسي في كلمته بوصفه ممثلاً للاتحاد الإفريقي في فعاليات قمة مجموعة الدول السبع المقامة في بياريتس الفرنسية: “مكافحة الإرهاب يجب أن تأتي جنباً إلى جنب مع الحفاظ على الدولة الوطنية ومؤسساتها وكل ذلك من شأنه أن يسهم بتحقيق الأمن والاستقرار وينأى بالشباب عن التطرف والهجرة غير الشرعية ليتسنى التركيز على وضع آليات فعالة للقضاء على الفقر وخفض البطالة ومكافحة الأمراض المزمنة والتصدي لظاهرة تغير المناخ”.

وأشار السيسي إلى تفاقم الأوضاع في ليبيا وأثر ذلك على أمن واستقرار مواطنيها وعلى دول الجوار جراء التهديد الذي تشكله التنظيمات الإرهابية والانفلات الأمني المتمثل بانتشار الميليشيات المسلحة الأمر الذي يقتضي تضافر الجهود الدولية لوضع حد لهذه الأزمة وهذا التهديد.

ولفت الرئيس المصري إلى ضرروة توحيد الجهود والعمل سوياً للتصدي للتحديات التي تواجه القارة الإفريقية وإيجاد حلول لها وفق أولويات دول القارة.

طباعة

عدد القراءات: 3