خلال افتتاحة مهرجان درعا الثقافي اليوم عبّر وزير الثقافة محمد الأحمد عن سعادته لعودة الحياة إلى طبيعتها في محافظة درعا بفضل تضحيات جيشنا الباسل، لافتاً إلى أن درعا بإرثها الحضاري وتراثها العريق وأرضها الخضراء تشكل قبساً منيراً يمتد في غابر الزمان وتشكل رافعاً أساسياً من صمود أهلها.

وأكد أن هذا المهرجان رسالة بأنّ الوطن فوق العذابات والجراحات التي سببتها الحرب الإرهابية على سورية، موجهاً تحية إكبار لشهداء جيشنا الباسل الذين ارتقو دافعاً عن سورية، وشكر القائمين على هذه الفعالية الثقافية وكذلك جميع المشاركين فيها من فنانين ومثقفين، مشدداً على أن سورية ستبقى عزيزة منيعة بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد.

وقال الأحمد: نعمل من خلال هذه المهرجانات على نشر الثقافة في جميع المحافظات لأن استهدافنا كان بالدرجة الأولى ثقافياً، ونحن هذا الأسبوع لدينا في مهرجان درعا أنشطة ثقافية كبيرة في الفن التشكيلي والسينما والمسرح ومعرض للكتاب وكل صنوف الثقافة، علماً أن وزارة الثقافة طيلة سنوات الحرب الإرهابية على سورية لم تتوقف عن أداء نشاطها الثقافي بل ضاعفت أداء هذا النشاط، ونحن سعداء جداً بأن درعا البلد العزيز يعيش هذه الحالة اليوم، ونعد بأن هذا الفعل الثقافي ليس مرتهناً بأيام ثقافية معينة بل ستبقى درعا تعيش هذا النشاط الثقافي على مدار العام.

من جهته محافظة درعا محمد خالد الهنوس أشار إلى أن درعا شهدت على مر الزمن تعاقب العديد من الحضارات العريقة التي توثق لتاريخ وإرث ثقافي غني في مختلف المجالات.

وبعد الافتتاح في صالة مركز درعا الثقافي الذي حضرة حشد كبير من المعنيين والمهتمين بالشأن الثقافي، تم تكريم العديد من المثقفين والفنانين في مختلف المجالات لإسهاماتهم في إغناء الحياة الثقافية، كما قدمت لوحات فنية مسرحية وغنائية من الفلكلور الشعبي تمجد للوطن وتعبر عن انتصارات الجيش العربي السوري.

طباعة

عدد القراءات: 1