أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن وجود التنظيمات الإرهابية واعتداءاتها المتواصلة في منطقة خفض التصعيد في إدلب وما يحيط بها هما السبب في استمرار التوتر الخطير في المحافظة وحولها.

وقالت زاخاروفا في حديث للصحفيين اليوم إن التفاهمات التي تم التوصل إليها بشأن إدلب تهدف وتنص بشكل واضح على “مواصلة محاربة الإرهاب إلى جانب الالتزام بضمان أمن المدنيين” معتبرة أنه من الضروري الالتزام بهذه الاتفاقيات والتفاهمات وخصوصاً من جانب النظام التركي الذي يواصل دعم الإرهابيين في سورية ولا سيما في إدلب.

وقالت زاخاروفا في معرض حديثها عن الجلسة الطارئة في مجلس الأمن والتي ستعقد اليوم بطلب من روسيا والصين: “سبب الطلب الروسي هو الإعلان عن الخطط الأميركية فيما يتعلق بنشر صواريخ متوسطة المدى في منطقة آسيا والمحيط الهادئ” مشددة على أن ما يحدث سيؤدي إلى زيادة التوتر في العالم.. كما أن تصرفات الولايات المتحدة تشكل تهديدا للأمن الدولي.

طباعة

عدد القراءات: 7