آخر تحديث: 2019-11-19 15:55:16
شريط الأخبار

ابتلعها الأخضر

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

الحالمون ببيت العمر من المستكتبين عليه في جمعية سكنية أوقعهم فيها حظهم العاثر ومن بقي منهم أحياء يئنون ويتساقطون على وقع تقادم الحلم والانتظار..!!!بينما بعض مجالس إدارات هذه الجمعيات غارقة في منافعها الشخصية، ومسوغاتها لا تعدو كيل الاتهام للأعضاء المسجلين فيها بأنهم لا يسددون الأقساط…!!!
واقع القطاع التعاوني السكني محكوم بالاتهامات المتبادلة بين أطراف العلاقة…!!!
والكل يئنّ… وتستمر الأسطوانة المشروخة في عزف معزوفتها التي شاخ الحالمون بمسكن العمر وهم يستمعون إليها… وقف تمويل القروض… عدم وجود أراضٍ ومواقع للبناء عليها…
وآخر المعزوفات أن رأس الهرم في هذا القطاع التعاوني كشف عن إصابته (بالشقيقة)، وأن ألمه فاق آلام المعذبين في الأرض والقرض والحالمين بالبيت…!!!
ماذا يعني أن يخرج الاتحاد التعاوني السكني عن وجعه وتحمله لهذه (الشقيقة) في الرأس ويبق البحصة العالقة في فمه سنوات، ويوسع دائرة الاتهام بفتح النار على المصرف التجاري، ويطلق رشقات من العيار الثقيل في كيل الاتهام بحرمانه من عوائد مبالغه الطائلة المودعة لديه والبالغة /64/ مليار ليرة وليردّ المصرف عليه بردّ هو أشبه بذر الرماد في العيون (إن منح فوائد عن المبلغ يوقع المصرف في العجز) وكفى المستكتبين شر الحلم…!!!أين هم الحالمون وسط الاتهامات المتبادلة..؟؟؟بلامجاملات نقول: إن المبالغ المودعة في الحفظ والصون.. والسؤال الذي يجيب عن نفسه.. ألم تطحنها رحى سعر الصرف وتحول لونها الأخضر إلى الشاحب ولون وجوه المكتتبين إلى الأصفر..!
ألم يكن من الأجدى بالمصرف على الأقل تمويل هذه الجمعيات بالقروض، وبذلك يكون قد عظّم الفائدة من تشغيلها من خلال تمويلها ومنحها قروضاً لطالما أوقفت، وكانت جزءاً من شكوى هذا القطاع إلى جانب عدم تخصيصها بالأراضي الصالحة للبناء…اللهم إلا إذا كان لديه من المعوقات ما يحول دون ذلك..
ألم يكن من الأجدى إقامة شراكة أو حتى تفاهم بين الاتحاد التعاوني السكني والمصرف لإيجاد صيغة لتشغيل هذه المبالغ في مشروعات اقتصادية ربحية تعود بالمنفعة على الطرفين، وتسهم في توليد هذه الأموال، أم إن المصرف اكتفى فقط بالقول إن أموالكم في الحفظ والصون؟
– ماذا لو أن الاتحاد التعاوني السكني قام بإيداع هذه الأموال لدى المصارف الخاصة، في اعتقاد الجميع أن هذه الأموال ستلد وتتكاثر وهذا خير لها من أن يبتلعها سعر الصرف الأخضر، ويحولها يباباّ وليستمر أنين المكتتبين إلى يوم يُنفخُ في الصور..!!

طباعة

التصنيفات: بلا مجاملات,زوايا وأعمدة

Comments are closed