حذرت الصحفية التشيكية المختصة بالشرق الأوسط تيريزا سبينتسيروفا من أن الإنجازات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهابيين في إدلب ستترافق بالتأكيد مع حملة إعلامية تضليلية جديدة في الغرب لتحريف ما يجري على الأرض.

وأوضحت سبينتسيروفا في مقال نشر في الموقع الالكتروني لقناة “بريما” التلفزيونية أنه كلما تقدم الجيش السوري في عمق إدلب فإن ذلك سيزيد من إطلاق السياسيين ووسائل الإعلام الغربية على الإرهابيين في إدلب تسميات جديدة بهدف حمايتهم، مشيرةً إلى أن الوضع يمكن أن يصبح مماثلاً لوضع شرق حلب، حيث جرى تضخيم أعداد الناس فيه والتخويف من أزمة إنسانية.

وأكدت أن قوات النظام التركي الموجودة في المنطقة تقدم الدعم والتنسيق للمجموعات الإرهابية ولا تقوم بما يتوجب عليها باعتبارها إحدى الدول الضامنة لعملية أستانا.

وتنتشر فى محافظة إدلب مجموعات إرهابية تنتمي إلى تنظيم “جبهة النصرة” التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية، إضافة إلى مجموعات إرهابية أخرى متحالفة بينهم إرهابيون أجانب دخلوا عبر الحدود التركية بدعم وتسهيل من النظام التركي الذي قدم لهم مختلف أنواع الدعم بالأسلحة النوعية التي يستخدمها هؤلاء الإرهابيون في الاعتداء على نقاط الجيش والقرى والبلدات الآمنة.

طباعة

عدد القراءات: 1