آخر تحديث: 2019-11-12 21:54:08
خبر عاجل
وسائل إعلام فلسطينية: ارتفاع عدد الشهداء إلى 10 جراء عدوان طيران الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة
شريط الأخبار

الأقصى في خطر والقدس تنادي

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

هي القدس وستبقى كذلك، وليست «اورشليم» وهو المسجد الأقصى المبارك، وليس حائط المبكى أو هيكل سليمان، أنه التحدي الكبير الذي تواجهه القدس في ظل هذه الهجمة الصهيونية المتوحشة على شعبنا في فلسطين المحتلة، وعلى الأرض والمقدسات وانتهاك الحرمات، وهذا الشعب الصبور الصامد المناضل والمقاوم يرد على التحدي بتحدٍ مماثل ليس في القدس أو الضفة أو قطاع غزة فحسب، بل وأيضاً في أراضي عام 1948، إلا أن التصعيد الصهيوني عبر قوات الاحتلال وفي حماية المستوطنين الصهاينة قد وضع الأرض الفلسطينية المحتلة على شفير انفجار، بل وفي حالة غليان غير مسبوقة، ومحمومة إلى درجة ارتكاب المجازر ضد الشعب الفلسطيني والمجازر أيضاً في تهديم البيوت والمنازل، ومصادرة الأرض والاعتقالات واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين والمصلين واغلاق بوابات الأقصى في وجه هؤلاء الذين باتوا يجسدوا بصلاتهم في الاقصى رداً على جبروت العدو وعنصريته وفاشيته… ولا يقتصر الأمر على القدس، بل بات يشمل ويمتد إلى كل المدن والقرى والبلدات الفلسطينية من الضفة في الخليل وطولكرم ورام الله والبيرة إلى غزة وخان يونس إلى أم الفحم وسخنين وعرابة في أراضي عام 1948.
هو إذاً الغضب الشعبي العارم والجارف الذي باتت تخشاه «إسرائيل» ليتحول وفي كل لحظة إلى بطولات وعمليات فداء وتضحية ضد مراكز قوات الاحتلال والمستوطنين وهو ما عبرت عنه قوات الاحتلال بأن العمليات الفدائية الفردية يصعب على أجهزتها الأمنية كشفها وكشف أبطالها المقاومين الفلسطينيين الذين يقفون وراءها بكل صلابة وإصرار وعزيمة، إذاً نحن أمام انتصارات جديدة تفرض على العدو إعادة حساباته في ضوء موازين القوى معادلة الردع التي لم تعد في صالح احتلاله أو في صالح مستوطنيه، وهو ما جهر به رئيس الاركان الاسرائيلي السابق الجنرال غادي ايزنكوت من أن «إسرائيل» على حافة هزيمة ثالثة لعجزها عن ردع مقاومة تعمل على تحويل الفرصة إلى انتصار.

طباعة

التصنيفات: زوايا وأعمدة,وجهات نظر

Comments are closed