آخر تحديث: 2019-11-19 15:55:16
شريط الأخبار

تصاميم لسيارة هجينة تعمل على البنزين والكهرباء

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

تميز معرض المشاريع التطبيقية بمشاريع مميزة قدمتها جامعة تشرين، حيث نفذ الطلاب مشاريع تخدم سوق العمل وتلبي حاجات الناس الجديدة التي نتجت عن رحى الحرب الإرهابية على سورية، وأيضاً بإنجاز تطبيقات عملية لإنتاج الطاقة النظيفة. «تشرين» التقت جابر ديبة- عميد الكلية التطبيقية الذي قال إن طلاب الكلية قد ساهموا في إعداد وإنتاج 63 مشروعاً تطبيقياً وكل مجموعة من الطلبة نفذت وبشكل مطور مشروعاً يخدم السوق المحلية والمجتمع. أضاف الدكتور ديبة أن مشروع السيارة الهجينة (تعمل على البنزين والكهرباء) هي موجودة في العالم ولكن الطلبة طوروا التصاميم لتعمل ببخار البنزين وذرات الهيدروجين فتوفر 40% من الوقود لتصبح اقتصادية بشكل لافت وصديقة للبيئة.
ومثلاً أنجز الطلاب تطبيقاً لحماية منشأة عسكرية أو حكومية بشكل آلي وتطبيقاً لخدمة المصابين والمعوقين باعتماد نظام آلي بحيث يؤمن الخدمة أياً كانت من خلال الصوت وتطبيقات الطاقات البديلة وعملية التبريد والتكييف بالاعتماد على الطاقة الشمسية والضوئية والطاقات المهدورة.
وأضاف عميد الكلية أن حوالي75%من الطلبة هم من الطلبة الحاصلين على شهادات ثانوية مهنية والـ25% حاصلين على ثانويات علمية عامة والتقت «تشرين» بعض الطلاب فأوضحوا أن السرير الذكي الذي صمموه تطبيقياً يتميز بتنبيه أهل الطفل أو القائمين على رعايته بأي تغير صحي للطفل والتلبية والتنبيه لحاجاته ويقوم بالهز بشكل آلي كما تم تصميم نظارات ذكية لفاقدي البصر إذ تحول المشاهد إلى نصوص مكتوبة ومسموعة كما تتضمن اسوارة تقيس نبضات القلب ودرجة الحرارة وتطبيق لبيت مؤتمت بالكامل بحيث ينبه لخطر حريق أو محاولة سرقة وغيرها. وقد شارك المركز الوطني للمتميزين أول مرة في عرض المشاريع العلمية البحثية في هذا المعرض، كما أوضح الدكتور مثنى القبيلي- مدير المركز إذ قال: إن المركز شارك في جناح خاص بـ 35 مشروعاً بعلم الأحياء والفيزياء والكيمياء والرياضيات والمعلوماتية وعلم الأحياء وبعض المشاريع التي يتقاطع فيها حقلان علميان كالفيزياء والمعلوماتية أو الرياضيات والمعلوماتية إضافة إلى الفيزياء وعلم الأحياء إذ إن جزءاً منها هي مشاريع بحثية كاملة أنتجها الطلبة، وأضاف القبيلي أن مؤتمر العلم العاشر قد رافق المعرض وناقش مشاريع مهمة منها التحكم بالجاذبية وهو قائم على الدراسة النظرية وإخفاء الأجسام باستخدام عدسات محدبة وإخماد النار باستخدام الأمواج الصوتية وذلك بتصميم جهاز قادر على إخماد النار بشكل أفضل من مطفأة الحريق التقليدية والدرع الفيزيائي والمقطر الشمسي لتنقية مياه الشرب.

طباعة

التصنيفات: أهم الأخبار,السلايدر,محليات

Comments are closed