آخر تحديث: 2019-11-12 00:48:38
شريط الأخبار

رئيس نادي عمال دمشق .. سعيٌ لرعاية المواهـب والخامات مـن أبنـاء العمال.. ونشاطاتٌ مستمرة على مدار السنة

التصنيفات: مجتمع

هو نادٍ ترفيهي رياضي اجتماعي ثقافي لأبناء العمال في دمشق يضم في ثناياه عدداً من النشاطات الداخلية والخارجية، فالداخلية منها تحتوي على الموسيقا والغناء والتمثيل والمسبح والكمبيوتر والأعمال اليدوية والرسم والخط واللغة والرياضة ودخل نشاطان جديدان هما فن اليوغا والحساب العددي الذهني. لكن المشكلة الرئيسة هي المال العصب الأساس في أي لعبة رياضية إذ تفتقر معظم أنديتنا السورية لهذا العصب الحساس، وقد جاءت الأزمة لتزيد الطين بلّة، وتعمق جراح رياضتنا بشكلٍ عام ما انعكس سلباً على الواقع، ولعلَّ نادي عمال دمشق الحاضر الغائب كان من أكثر الأندية تأثراً، حيث لم يكتب له أن يرى ولادة مقره الجديد في مدينة عدرا العمالية بسبب الأزمة التي عصفت ببلدنا.. مشكلات كثيرة وأحلام وآمال وطموحات كبيرة بثَّها رئيس نادي عمال دمشق مصطفى المطرود من خلال حوارنا معه الذي تحدث لنا فيه بواقعية عن حال وواقع النادي الحالي والمشاريع المستقبلية له، وعن الإنجازات التي حققها النادي برغم ضعف الإمكانات المتاحة حيث قال: هو أحد الأندية الدمشقية العريقة، فقد مرّ في حالة جمود في السنوات الأخيرة، وكان لزاماً علينا إعادة التألق لهذا النادي، فحاولنا النهوض به مجدداً من خلال الاهتمام بالبطولات الفردية الموجودة لدينا مثل: (التايكوندو والكاراتيه والكيك بوكسينغ وكرة الطاولة والشطرنج والجودو إضافة إلى التربية البدنية)، حيث قمنا بتفعيل هذه الألعاب بشكلٍ أفضل من خلال مشاركتنا بعدة بطولات، واستطعنا الحصول على عدّة مراكز متقدمة، إضافة إلى بطولتي شطرنج نقابيتين.
المال عصب الحياة
وتابع المطرود:إن نادينا من الأندية الفقيرة حقيقةً، وجل الأموال التي يحصل عليها النادي تأتي عن طريق الاشتراك الشهري للاعبين الذي يبلغ 3000 ليرة للاعب شهرياً.. مقابل تجهيزات يستلمها ولدينا ميزانية ضئيلة لكننا نحاول أن نهيئ أبناء العمال حسب الإمكانات المتوفرة لدينا، وهنا أود توجيه شكر إلى الاتحاد العام لنقابات عمال دمشق لدعمهم لنا مادياً ومعنوياً، وكانت هناك خطة لدعم النادي بشكلٍ أقوى وأفضل بالتنسيق مع الرفيقة (ميادة حافظ) أمينة الثقافة.
تكريم المتفوقين
وأضاف المطرود: المكافآت موجودة وخاصة للمتميزين والمتفوقين من أبناء العمال في مراحل الدراسة المختلفة، واتحاد العمال يولي اهتماماً كبيراً بهذا الشأن، وهذا يأتي بعد عمل دورات مختلفة خلال العام الدراسي وبشكل مجاني وبإشراف اختصاصيين في جميع المواد الدراسية، إضافة إلى استقطاب الطلاب المتفوقين والمميزين بنشاط أسبوعي ترفيهي في فترة العطلة الانتصافية من كل عام.
في الختام
وختم المطرود كلامه بالقول: نعمل بروح الجماعة ورسالتنا هي محبة وسلام ومسامحة والانتماء للوطن واستخراج الطاقة الإيجابية من داخل كل طفل بعد أن تحولت خلال الأزمة إلى سلبية ومستهلكة وتحويلها إلى مثمرة من خلال التميز في النشاطات أو على مستوى المدارس التي ينتمون إليها, والشكر لاتحاد العمال الذي يدعم نادينا وللعمال عامة ولأبنائهم خاصة.

تصوير ـ صالح علوان

طباعة

التصنيفات: مجتمع

Comments are closed