تنطلق اليوم دورة تشرين الكروية بنسختها التاسعة عشرة اليوم بمشاركة ثمانية فرق محلية على أرض ملعبي الباسل والبعث في اللاذقية وتستمر حتى التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
ووزعت الفرق المشاركة إلى مجموعتين تضم الأولى أندية حطين والاتحاد والشرطة وجبلة، بينما تضم الثانية منظم الدورة نادي تشرين والوحدة والكرامة ومنتخب شباب سورية.
ويقص فريقا جبلة والاتحاد شريط المنافسات في مباراة الافتتاح على ملعب استاد البعث في مدينة جبلة عند الساعة الخامسة مساء، يليها حفل الافتتاح ومن ثم يلتقي فريقا حطين والشرطة في تمام الساعة التاسعة مساء في ملعب الباسل في اللاذقية.
ماذا قال المدربون؟
مدرب الوحدة الكابتن- رأفت محمد قال لـ«تشرين»: إن الدورة تعدّ اختباراً لمستوى لاعبيه قبيل انطلاق منافسات الدوري الممتاز وفرصة للتحضير بشكل أمثل للدوري لكونها توفر المزيد من الاحتكاك وتالياً زيادة الخبرة والمهارة، مضيفاً أن الدورة ستعمل على توفير الانسجام المطلوب بين اللاعبين قبل انطلاق الدوري وستوفر رؤية واضحة للمدربين لتدعيم صفوف فرقهم لكون المباريات ستكشف مكامن الخلل في بعض المراكز.
فرصة لاختبار الإمكانات
مدرب فريق النواعير- فراس معسعس بدوره أوضح أن الدورة ستكون فرصة مناسبة لاختبار إمكانات اللاعبين الفنية والبدنية وزيادة التفاهم والانسجام بين اللاعبين القدامى واللاعبين الجدد الذين تم التعاقد معهم مؤخراً، مشيراً إلى أن الفريق يطمح لتحقيق مشاركة فاعلة تليق بسمعة النادي.
مهمة للاحتكاك وزيادة الخبرة
من جانبه أكد مدرب الطليعة- عمار الشمالي أن مشاركة فريقه مهمة لجهة تأمين الاحتكاك وزيادة الخبرة مع لاعبي الفرق الأخرى التي ستلعب معنا في الدوري الممتاز فهي فرصة لتجريب عدد من الخطط التكتيكية، مبيناً أن تحقيق نتائج جيدة سيكون ضمن أولويات الفريق في هذه الدورة.
جمعة الراشد- مشرف فريق الاتحاد قال: المشاركة مهمة ومفيدة، إذ سيتابع المدرب التونسي اللاعبين ويتعرف على إمكاناتهم، كما سيشاهد عدة فرق محلية، ضمن فترة الإعداد للموسم المقبل.
محمد خلف- مدرب جبلة بدوره بيّن الغاية والأهمية من المشاركة في هذه الدورة بأنها لزيادة الخبرة والانسجام والتعاون بين لاعبي الفريق قبيل انطلاق الدوري منتصف الشهر القادم وللوقوف أكثر عند الأخطاء ليتم تلافيها، إضافة إلى تثبيت النقاط الإيجابية لدى الجميع.
وتعد دورة تشرين من الدورات المتميزة عربياً لكونها حافظت على استمراريتها من دون انقطاع فهي تقام منذ عام 2000 حتى عامنا الحالي.
سجل أبطال الدورة
– حمل كأس «دورة تشرين» في نسختها الأولى «2001» فريق «تشرين» وحل «النجمة» اللبناني وصيفاً، وانتهى اللقاء 2/1، وكأس النسخة الثانية «2002» ناله «الفيصلي» الأردني وجاء فريق «القرداحة» ثانياً، وكأس الدورة الثالثة «2003» عاد للمنظم «تشرين» على حساب «الترسانة» المصري الوصيف، وكأس الدورة الرابعة «2004» كان عراقياً بفوز «الزوراء» بالكأس و«الطلبة» بمركز الوصيف، وانتهى اللقاء بنتيجة 3/2، وكأس الدورة الخامسة «2005» استعاده «تشرين» مجدداً للمرة الثالثة وحلّ «شباب الأردن» وصيفاً وقد انتهى اللقاء 3/2، وكأس الدورة السادسة «2006» ناله «حطين» السوري وحلّ «اليرموك» الأردني وصيفاً، واللقاء انتهى بهدف نظيف، وكأس الدورة السابعة «2007» ذهب إلى«الجهراء» الكويتي بعد الفوز على منظم الدورة تشرين بركلات الجزاء 3/1، وكأس الدورة الثامنة «2008» جاء سورياً بعودة اللقب إلى «حطين» بفوزه على «الوثبة» بهدفين نظيفين، بينما ذهب لقب النسخة التاسعة إلى «الفيصلي» الأردني بعد فوزه على تشرين 3/1، ولأول مرة كأس الدورة العاشرة «2010» نال لقبها فريق «الكرامة» بعد فوزه على حطين بهدفين مقابل لا شيء، وكأس الدورة الحادية عشرة «2011» نال لقبها «المجد» بعد فوزه في النهائي على حطين، ولقب نسخة 2012 كان من نصيب منتخب شباب سورية بعد فوزه على تشرين بهدفين نظيفين، ولقب النسخة 17 كان من نصيب الكرامة بعد فوزه على النواعير 6/1، والوثبة بطل 2018 بعد فوزه على الاتحاد 3/1.

طباعة

عدد القراءات: 2