أكد رئيس المجموعة البرلمانية التشيكية للصداقة مع سورية الدكتور ستانيسلاف غروسبيتش أن الاتفاق التركي- الأميركي حول إنشاء ما يسمى «المنطقة الآمنة» في سورية عمل إجرامي وشاذ، مشدداً على أن واشنطن وأنقرة لا تمتلكان أي حق بتهديد وحدة الأراضي السورية.
وأوضح غروسبيتش في تصريح لمراسل «سانا» في براغ أمس أن الوجود التركي والأميركي على الأراضي السورية غير شرعي وغير مبرر تحت أي ذريعة وأن الولايات المتحدة وتركيا لا تمتلكان أي حق بتهديد وحدة الأراضي السورية أو تقرير الأمور نيابة عن الشعب السوري أو القيام بأي عملية على الأراضي السورية من دون موافقة الدولة السورية.
وتابع غروسبيتش: إن الاحتلالين التركي والأميركي متورطان أيضاً بدعم الإرهاب في سورية وبالتالي فهما يتحملان مسؤولية إطالة أمد الأزمة في سورية.
ولفت إلى أن الشعب السوري يستحق السلام وإعادة إعمار بلاده ولا يحتاج في ذلك لا إلى الأتراك ولا إلى الأميركيين.

طباعة

عدد القراءات: 2