انطلقت من مدخل حمص الشمالي الحملة الوطنية التطوعية «سوا بترجع أحلى» في يومها الأول بمشاركة 1000 شاب وشابة والتي تهدف إلى تنظيف وتجميل مدخل المدينة.
الحملة التي تستمر 10 أيام وبدأت العمل من دوار المطاحن في المدخل الشمالي لحمص وحتى عقدة تير معلة على طريق حماة يشارك فيها متطوعون من الاتحاد الوطني لطلبة سورية واتحاد شبيبة الثورة والأمانة السورية للتنمية ودائرة العلاقات المسكونية وبطريركية مار أفرام السرياني وبصمة شباب سورية.
وبيّن عمر العاروب عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية في تصريح لمراسلة «سانا» أن الحملة رسالة من الشباب السوري لكل العالم بأن سورية تعافت وتنفض اليوم غبار الإرهاب عن كاهلها وتواصل مسيرتها بفضل شبابها المتطوعين المؤمنين بوطنهم، لافتاً إلى أن الحملة مرحلة جديدة في إعادة الإعمار ونشر ثقافة العمل التطوعي عبر التشاركية الواسعة من مختلف المنظمات والفعاليات الحكومية.
وأشار العاروب إلى أن الحملة هذا العام انطلقت من دمشق في حزيران الماضي بتجميل مدخل دمشق الشمالي وأمس في حمص وبعدها ستواصل عملها في مدينتي حماة وحلب علماً أن الحملة تقام للعام الثاني على التوالي.
بدوره اعتبر علي عباس عضو منظمة اتحاد شبيبة الثورة أن اندفاع الشباب في حمص مؤشر إيجابي على دورهم المستقبلي في إعادة إعمار وطنهم، مبيّناً أهمية غرس ثقافة العمل التطوعي لدى المجتمع.
الشاب المتطوع فرات المحمد قال: سعادة الإنسان تكمن بما يقدمه للآخرين فنحن نساهم في إزالة آثار الحرب عن وطننا ومدينتنا ورسم صورة جميلة تليق بسورية.
المتطوع ثائر علي بيّن أن اجتماعنا كشباب في حملة «سوا بترجع أحلى» تأكيد أن سورية ستعود أفضل بفضل الانتماء الوطني لشعبها.
فيما أكدت المتطوعة مي المصري أنه لا بد من إعادة الحياة إلى مدننا ولا بد من إنجاز أعمال تطوعية ومنها المشاركة بهذه الحملة الوطنية التي تستهدف معظم المحافظات لإعادة ألقها وبريقها.

طباعة

عدد القراءات: 1