تنتظر السلة الجلائية للشباب أن يتم تكريمها من المعنيين عن الرياضة في حلب بعد فوزها في بطولة الأندية السورية بجدارة، إذ بدأت رحلتها مع البطولة من خلال تجمع حلب الذي كان يضم ستة فرق خاضته بنجاح وسجلت عشرة انتصارات من عشر مباريات وكان تجمعاً ظهر فيه التنافس الواضح مع الاتحاد والحرية اللذين صعدا للدور الثاني وليدخل الجلاء بعد ذلك، كما يقول مدربه يوسف أزغن، منافسات تجمع حلب الذي ضم الجيش والوثبة والحرية واستطاع فريقه الفوز في المباريات الثلاث، أما ذهاب التجمع النهائي الذي جرى في دمشق بمشاركة البطل والوحدة والجيش والطليعة فتمكن الجلاء من الفوز على الجيش والطليعة، بينما خسر مع الوحدة بعد وقتين إضافيين (92/103)، أما تجمع النهائي لمرحلة الإياب الذي جرى في حماة فقد كان عادياً وانتهى إلى فوز الجلاء في المباريات الثلاث. وسجل الجلاء في مبارياته (1523) نقطة مقابل (1103) دخلوا سلته.
وفي حديثه لـ«تشرين» قال المدرب يوسف أزغن: إن المستوى الفني كان ممتازاً باستثناء التجمع النهائي في مرحلة الإياب فلم يرتق إلى المستوى المطلوب نتيجة التأخر في مبارياته إلى ما بعد فحوصات الثانوية العامة، فاللاعبون توقفوا عن التدريبات حوالي شهرين لذلك هبط مستوى الفرق واللاعبين إلى وضع سيىء، مؤكداً أن الدوري يجب أن تكون له «روزنامة» ثابتة ونظام دائم والأفضل أن يكون كما كان في السابق من مرحلتين؛ ذهاب وإياب ثم منافسات الفاينل وبذلك يكون هناك جو تنافسي واضح.
وعن الفرق التي واجهها قال: هناك تميز واضح في فريقي الوحدة والطليعة وحتى الجيش لا يشتكي من شيء فالفرق الثلاثة لديها لاعبون مميزون وأطوال العديد من لاعبيهم تتجاوز المترين، أما نحن فلا نملك سوى مالك عبد الله فوق المترين.. وطالب أزغن أن تكون للاعبين المميزين من فرق الشباب مشاركة واضحة في فرق الرجال فإن لم يشاركوا فبالتأكيد سيضيع مستواهم وينتهوا كلاعبين لأنهم لم يجدوا الفرصة المطلوبة في المشاركة، وأكد أن اللاعبين في فريقه (إلياس عازريه- جورج نونو- جورج صباغ) يصلحون لأن يلعبوا في فريق الرجال.
أما الخامات التي ظهرت في الفرق فلدينا أحمد محمود من الجيش وهشام غزوان من الطليعة وميشيل غيث من الوحدة.
ووصف أزغن مشاركة منتخبنا الأخيرة في إيران بأنها طورت وأهلت لعدد من اللاعبين لكي يكونوا في موقع جيد، لكنه أكد أنه للحفاظ على منتخب جيد لكرة السلة علينا تهيئة منتخب تحت الـ(18) سنة من خلال توفير معسكر دائم تتخلله دراسة الطلاب في مدرسة مشتركة ويتم تأمين الطعام اللازم لهم وهذا ما نفذه العديد من الدول كإيران التي جاريناها في الربعين الأول والثاني لكننا في الثالث والرابع لم نكن في مستوى يؤهلنا لكي نكون فائزين بجدارة.
وانتقد أزغن أن فريقه افتقد المعالج الطبي وأدوات طبية (صيدلية) والكرات، وشكر عضو الإدارة معن غنوم الذي تابع الفريق وتعاون مع الكادر الفني والإداري.
أما أنطوان عازريه إداري الفريق فأكد أن فئة الشباب هي الأهم ومن خلالها نستطيع أن نتقدم ونطور مستوانا وأن نحصد لقب بطولة الرجال من دون اللجوء إلى اللاعبين كبار السن لمشاركتهم في دوري الرجال، وبالتأكيد فذلك سيؤمن لنا وفر المبالغ المصروفة وكماً من اللاعبين الذين لا هم لهم إلا تقديم مستوى جيد، ودعا إدارته لأن تفتح الصالة الرياضية الرئيسة للنادي والصالة الفرعية للتدريب وملاعب النادي المكشوفة أمام اللاعبين ليقوموا بالتهديف وممارسة المهارات الفردية حتى يكونوا على المستوى المطلوب للمشاركة في البطولات القادمة.

طباعة

عدد القراءات: 1